الشيخ علي النمازي الشاهرودي

404

مستدرك سفينة البحار

مسائل ، فكان فيما سأله أن قال : لأي شئ فرض الله عز وجل الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوما وفرض على الأمم السالفة أكثر من ذلك ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ففرض الله على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش ، والذي يأكلونه بالليل تفضل من الله عز وجل عليهم ، وكذلك كان على آدم ، ففرض الله على أمتي ثم تلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هذه الآية * ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) * - الآية . قال اليهودي : صدقت يا محمد فما جزاء من صامها ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما من مؤمن يصوم شهر رمضان إحتسابا إلا أوجب الله له سبع خصال : أولها يذوب الحرام من جسده ، والثانية يقرب من رحمة الله ، والثالثة يكون قد كفر خطيئة أبيه آدم ، والرابعة يهون الله عليه سكرات الموت ، والخامسة أمان من الجوع والعطش يوم القيامة ، والسادسة يعطيه الله براءة من النار ، والسابعة يطعمه الله من طيبات الجنة قال : صدقت يا محمد ( 1 ) . وروى الصدوق في الأمالي بسند صحيح عن غياث بن إبراهيم ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صام يوما تطوعا ابتغاء ثواب الله وجبت له المغفرة ( 2 ) . أمالي الصدوق : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : ما من صائم يحضر قوما يطعمون إلا سبحت أعضاؤه وكانت صلاة الملائكة عليه ، وكانت صلاتهم له استغفارا . ثواب الأعمال : عنه مثله ( 3 ) . ثواب الأعمال ، أمالي الصدوق : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من صام يوما في الحر فأصاب ظمأ ، وكل الله به ألف ملك ، يمسحون وجهه ويبشرونه حتى إذا أفطر قال الله عز وجل : ما أطيب ريحك وروحك ، يا ملائكتي اشهدوا أني قد

--> ( 1 ) جديد ج 96 / 369 ، وط كمباني ج 20 / 95 . وتمامه في جديد ج 9 / 299 ، وط كمباني ج 4 / 80 . ( 2 ) جديد ج 96 / 247 . ونحوه ص 252 و 253 . ( 3 ) جديد ج 96 / 247 ، وط كمباني ج 20 / 64 .