الشيخ علي النمازي الشاهرودي
405
مستدرك سفينة البحار
غفرت له ( 1 ) . أمالي الطوسي : في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة يوم القيامة . ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله عز وجل من ريح المسك ( 2 ) . وفي مناجاة موسى : يا موسى لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ( 3 ) . وفي النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل : الصوم لي وأنا أجزي به ( 4 ) . والنبوي ( صلى الله عليه وآله ) : صوموا تصحوا ( 5 ) . كتاب الغايات : قال الصادق ( عليه السلام ) : أفضل الجهاد الصوم في الحر ( 6 ) . كتاب الإمامة والتبصرة : عن الصادق ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ( 7 ) . وبهذا الإسناد : الصوم في الحر جهاد ( 8 ) . ومن وصايا أبي ذر عند باب الكعبة ، كما عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) : إني لكم ناصح شفيق فهلموا ، فاكتنفه الناس ، فقال : إن أحدكم لو أراد سفرا لاتخذ من الزاد ما يصلحه ولابد منه ، فطريق يوم القيامة أحق ما تزودتم له . فقام رجل فقال : أرشدنا يا أبا ذر ، فقال : حج حجة لعظائم الأمور ، وصم يوما لزجرة النشور ، وصل ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور ، وكلمة حق تقولها أو كلمة سوء تسكت عنها صدقة منك على مسكين فعلك تنجو من يوم عسير - الخ ( 9 ) . وفي الحديث القدسي قال تعالى : يا موسى لخلوف فم الصائم أطيب عندي
--> ( 1 ) جديد ج 96 / 247 ، وط كمباني ج 20 / 64 . ( 2 ) جديد ج 96 / 248 و 249 و 251 و 258 ، وط كمباني ج 20 / 64 - 66 . ( 3 ) جديد ج 13 / 354 ، وط كمباني ج 5 / 306 . ( 4 ) جديد ج 96 / 254 و 255 و 249 ، وط كمباني ج 20 / 65 و 66 . ( 5 ) جديد ج 96 / 255 ، وط كمباني ج 20 / 66 . ( 6 ) جديد ج 96 / 256 ، وص 257 مكررا ، وص 258 . ( 7 ) جديد ج 96 / 256 ، وص 257 مكررا ، وص 258 . ( 8 ) جديد ج 96 / 256 ، وص 257 مكررا ، وص 258 . ( 9 ) جديد ج 96 / 256 ، وص 257 مكررا ، وص 258 .