الشيخ علي النمازي الشاهرودي

386

مستدرك سفينة البحار

كلمات الأصنام في دعوة الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . وقوع الأصنام من حول الكعبة يوم فتح مكة ( 2 ) . وتقدم في " حقق " ما يتعلق بذلك . صنى : قال تعالى : * ( صنوان وغير صنوان ) * ، الصنوان نخلتان ، وثلاث من أصل واحد . وعن ابن عباس : عم الرجل صنو أبيه أي مثله ، كذا في المجمع . وفي العلوي ( عليه السلام ) قال : أنا من رسول الله كالصنو من الصنو ، كما في البحار ( 3 ) . وفي بعض النسخ : كالضوء من الضوء ( 4 ) . وكلاهما صحيحان والأول نظير قوله : أنا وعلي من شجرة واحدة فهما فرعان من أصل واحد ، والثاني هو نور من نور ، والطينة والنور واحدة . صوب : تقدم في " حقق " : قول الصادق ( عليه السلام ) : إن على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نورا . أقسام التصويب ، وتصوير الإصابة وكلمات العامة في ذلك ، وإجماع الإمامية على بطلان التصويب في الحكم المختلف فيه الحكام ، وإن الحق أن الحكم واحد أصابه من أصابه ، وأخطأه من أخطأه وللمصيب أجران ، وللمخطئ الغير المقصر في مقدماته أجر واحد . وتفصيل الكلام في شرح النهج للخوئي ( 5 ) . صوت : نزول قوله تعالى : * ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) * في الرجلين حين رفعا صوتهما في أمر الأقرع بن حابس بمحضر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 6 ) . ومن رحمته ( صلى الله عليه وآله ) أنه ينظر إلى كل من يخاطبه ، فيعمل على أن يكون صوته

--> ( 1 ) جديد ج 17 / 376 ، وج 18 / 94 ، وط كمباني ج 6 / 319 - 323 و 286 . ( 2 ) جديد ج 21 / 116 و 117 ، وط كمباني ج 6 / 600 و 601 . ( 3 ) جديد ج 40 / 342 ، وص 344 ، وط كمباني ج 9 / 504 . ( 4 ) جديد ج 40 / 342 ، وص 344 ، وط كمباني ج 9 / 504 . ( 5 ) شرح النهج ج 3 / 268 - 275 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 228 ، وجديد ج 30 / 280 .