الشيخ علي النمازي الشاهرودي
387
مستدرك سفينة البحار
مرتفعا على صوته ، ليزيل عنه إثم ما توعده الله به من إحباط أعماله - الخ ، فراجع البحار ( 1 ) . الكافي : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : ما بعث الله عز وجل نبيا إلا حسن الصوت ( 2 ) . الكافي : عن النوفلي ، عن أبي الحسن صلوات الله عليه قال : ذكرت الصوت عنده ، فقال : إن علي بن الحسين صلوات الله عليه كان يقرأ فربما يمر به المار فصعق من حسن صوته ، وإن الإمام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس من حسنه . قلت : ولم يكن ( وفي نسخة الإحتجاج : ألم يكن ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن ؟ فقال : إن رسول الله كان يحمل الناس من خلفه ما يطيقون ( 3 ) . الإحتجاج : روي أن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) كان حسن الصوت ، حسن القراءة ، وقال يوما من الأيام : إن علي بن الحسين ( عليه السلام ) كان يقرأ القرآن - وساقه إلى آخره ( 4 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان السقائون يمرون فيقفون ببابه يستمعون قراءته ، وكان أبو جعفر ( عليه السلام ) أحسن الناس صوتا ( 5 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن دارم ، عن الرضا ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حسنوا القرآن بأصواتكم ، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا ، وقرأ : * ( يزيد في الخلق ما يشاء ) * ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 9 / 331 ، وط كمباني ج 4 / 89 . ( 2 ) جديد ج 11 / 66 ، وط كمباني ج 5 / 18 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 141 ، وجديد ج 16 / 187 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 149 ، وج 11 / 21 ، وج 19 كتاب القرآن ص 50 ، وجديد ج 79 / 254 ، وج 92 / 194 ، وج 46 / 69 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 22 ، وجديد ج 46 / 70 . ( 6 ) ط كمباني ج 16 / 149 ، وج 19 كتاب القرآن ص 50 .