الشيخ علي النمازي الشاهرودي
373
مستدرك سفينة البحار
النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أعظم الناس قدرا من ترك ما لا يعنيه ( 1 ) . الخصال : عن أبي الربيع الشامي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما عبد الله بشئ أفضل من الصمت ، والمشي إلى بيته ( 2 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان ، وعون لك على أمر دينك ( 3 ) . وفي وصايا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ألزم الصمت ، تسلم ( 4 ) . ومن وصاياه ( عليه السلام ) : أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها ، والزكاة في أهلها عند محلها ، والصمت عند الشبهة - الخبر ( 5 ) . الكافي : عن مولانا الرضا صلوات الله عليه : إن الرجل إذا تعبد في بني إسرائيل لم يعد عابدا ، حتى يصمت قبل ذلك عشر سنين ( 6 ) . قال المجلسي : " صمت قبل ذلك " أي عما لا ينبغي ، وتلك المدة ليصير الصمت ملكة له ، ثم كان يشتغل بالعبادة والاجتهاد فيها لتقع العبادة صافية خالية من المفاسد ، ويحتمل أن يكون الصمت في تلك المدة للتفكر في المعارف اليقينية والعلوم الدينية ، حتى يكمل في العلم ويستحق لتعليم العباد وإرشادهم ، وتكميل نفسه بالأعمال الصالحة ، فيأمن عن الخطأ والخطل في القول والعمل ، ثم يشرع في أنواع العبادات التي منها هداية الخلق وتعليمهم وتكميلهم ، كما مر عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كل سكوت ليس فيه فكرة فهو سهو ، وقال الكاظم ( عليه السلام ) : دليل العقل التفكر ودليل التفكر الصمت ، ومثله كثير - الخ ( 7 ) . معاني الأخبار : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : قال جبرئيل في صفة الزاهد : ويتحرج من
--> ( 1 ) جديد ج 71 / 276 ، وص 278 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 188 . ( 2 ) جديد ج 71 / 276 ، وص 278 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 188 . ( 3 ) جديد ج 71 / 279 ، وج 77 / 72 ، وط كمباني ج 17 / 22 . ( 4 ) جديد ج 71 / 280 . ( 5 ) ط كمباني ج 1 / 149 ، وجديد ج 2 / 258 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 453 ، وج 17 / 208 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 185 و 213 و 191 ، وجديد ج 71 / 403 و 306 ، وج 14 / 508 ، وج 78 / 345 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 191 ، وجديد ج 71 / 306 .