الشيخ علي النمازي الشاهرودي
372
مستدرك سفينة البحار
حياة الحيوان للدميري في أحوال قمري . صمت : باب فيه فضل الصمت ، وترك ما لا يعني من الكلام ( 1 ) . قرب الإسناد : عن البزنطي ، عن مولانا الرضا ( عليه السلام ) قال : من علامات الفقه الحلم والعلم والصمت ، إن الصمت باب من أبواب الحكمة ، إن الصمت يكسب المحبة وهو دليل على الخير . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، الخصال : عنه مثله وفيه : إنه دليل على كل خير ( 2 ) . الكافي : عنه مثله . بيان : كأن المراد بالفقه العلم المقرون بالعمل ، فلا ينافي كون مطلق العلم من علاماته ، أو المراد بالفقه التفكر والتدبر في الأمور . قال الراغب : الفقه هو التوصل إلى غائب بعلم شاهد فهو أخص من العلم - إلى أن قال : - إن الصمت باب من أبواب الحكمة ، أي سبب من أسباب حصول العلوم الربانية ، فإن بالصمت يتم التفكر ، وبالتفكر يحصل الحكمة ، أو هو سبب لإفاضة الحكم عليه من الله سبحانه ، أو الصمت عند العالم وعدم معارضته والإنصات إليه سبب لإفاضة الحكم منه ، أو الصمت دليل من دلائل وجود الحكمة في صاحبه يكسب المحبة أي محبة الله أو محبة الخلق ، لأن عمدة أسباب العداوة الكلام من المنازعة ، والمجادلة ، والشتم ، والغيبة ، والنميمة ، والمزاح ، وفي بعض النسخ : يكسب الجنة ، وفي سائر النسخ : المحبة . إنه دليل على كل خير ، أي وجود كل خير في صاحبه ، أو دليل لصاحبه إلى كل خير ( 3 ) . النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : الصمت كنز وافر ، وزين الحليم ، وستر الجاهل ( 4 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 71 / 274 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 184 . ( 2 ) جديد ج 71 / 276 ، وج 2 / 48 ، وج 78 / 335 و 338 ، وط كمباني ج 1 / 83 ، وج 17 / 206 . ونحوه ص 207 . ( 3 ) جديد ج 71 / 294 ، وص 276 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 188 . ( 4 ) جديد ج 71 / 294 ، وص 276 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 188 .