الشيخ علي النمازي الشاهرودي

371

مستدرك سفينة البحار

الجنة . إنتهى ( 1 ) . ورواه في البحار باب فضائلها عنه ( عليه السلام ) مثله إلا أنه فيه : ألحقه بي حيث كنت - الخ ( 2 ) . الروايات في تفسير قوله تعالى : * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) * قال الإمام ( عليه السلام ) : صلاة الله رحمة من الله ، وصلاة ملائكته تزكية منهم له ، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له ( 3 ) . ومن كتاب ابن خالويه وغيره ما ملخصه : الصلاة على تسعة معان : الأول : الصلاة المعروفة بالركوع والسجود ، الثاني : الدعاء ومنه قوله تعالى : * ( وصل عليهم ) * ومنه صلاة الميت ، الثالث : الرحمة التي هي صلاة الله ، وعن الشيخ مقداد أنها الرضوان تخلصا من التكرار في قوله : * ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ) * ، وقال ابن خالويه : العطف لاختلاف اللفظين ، الرابع : التبريك كقوله : * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) * أي يباركون عليه ، الخامس : الغفران كقوله تعالى : * ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ) * ، وعن ابن عباس في هذه الآية : الصلاة من الله هي المغفرة والرحمة ، وتحقيق سبيل الهدى ، السادس : الدين والمذهب ، كما في قوله حكاية عن قوم شعيب : * ( أصلواتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا ) * أي دينك ، السابع : الإصلاح والتسوية قال الجوهري : صليت العصاء بالنار إذا لينتها وقومتها ، وصليت الرجل نارا أدخلته فيها ، الثامن : بيت النصارى ومنه قوله تعالى : * ( لهدمت صوامع وبيع وصلوات ) * ، التاسع : إحدى صلوي الدابة طرفي الذنب من يمين وشمال ( 4 ) . أقول : ووردت الصلاة أيضا في القرآن بمعنى الأول وبمعنى الولاية وبمعنى الصلوات . كيفية الصلاة على مذهب أبي حنيفة في مجلس السلطان محمود ، مذكورة في

--> ( 1 ) مجمع النورين ص 31 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 17 ، وجديد ج 43 / 55 . ( 3 ) جديد ج 94 / 58 و 55 و 71 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 802 ، وجديد ج 90 / 125 .