الشيخ علي النمازي الشاهرودي
302
مستدرك سفينة البحار
ومن كلماته ( عليه السلام ) في المغيبات ، كما في مناقب ابن شهرآشوب : والويل لأهل إصفهان من جالوت عبد الله الحجام - الخبر ( 1 ) . وإخباره عن تخريب إصفهان والكوفة من الترك ( 2 ) . ولقد أطال الكلام صاحب الروضات في كتابه ( 3 ) في مدح بلدة إصفهان ووجه التسمية بذلك الاسم وبانيه وأنه من سليمان أو إسكندر ، ومدح أهله ، ووجه الذم في بعض الكلمات والروايات ، وعجائب أبنيته ، وكذلك المحدث القمي في تتمة المنتهى ( 4 ) ، فارجع إليهما . تقدم في " سنة " : أن فتح نهاوند وهمدان وإصفهان كان في سنة إحدى وعشرين ، والتفاح الإصفهاني من فاكهة الجنة . صفا : الكافي : في الصادقي ( عليه السلام ) المشتمل على حجة الوداع ثم قال : إن الصفا والمروة من شعائر الله ، فابدأ بما بدأ الله عز وجل به ، وأن المسلمين كانوا يظنون أن السعي بين الصفا والمروة شئ صنعه المشركون ، فأنزل الله عز وجل : * ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) * - الآية . ثم أتى الصفا فصعد عليه واستقبل الركن اليماني فحمد الله وأثنى عليه ، ودعا مقدار ما يقرأ سورة البقرة مترسلا ، ثم انحدر إلى المروة فوقف عليها كما وقف على الصفا ، ثم انحدر وعاد إلى الصفا ، فوقف عليه ، ثم انحدر إلى المروة حتى فرغ من سعيه - الخبر ( 5 ) . شأن نزول الآية وتفسيرها في البحار ( 6 ) . الروايات بأن آدم هبط على الصفا ، وسمي بذلك لأن آدم الصفي هبط عليه ، وسمي المروة لأن المرأة حواء هبطت عليها فراجع البحار ( 7 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 41 / 321 ، وص 325 ، وط كمباني ج 9 / 587 . ( 2 ) جديد ج 41 / 321 ، وص 325 ، وط كمباني ج 9 / 587 . ( 3 ) الروضات ص 3 - 7 . ( 4 ) تتمة المنتهى ص 270 - 272 . ( 5 ) جديد ج 21 / 390 ، وط كمباني ج 6 / 665 . ( 6 ) جديد ج 20 / 365 ، وط كمباني ج 6 / 565 . ( 7 ) جديد ج 11 / 169 و 180 - 194 ، وج 99 / 44 و 233 ، وط كمباني ج 5 / 45 و 49 و 50 . و 53 ، وج 21 / 10 و 53 .