الشيخ علي النمازي الشاهرودي
303
مستدرك سفينة البحار
باب أن من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الأئمة ( عليهم السلام ) ، وأنهم آل إبراهيم وأهل دعوته ( 1 ) . الروايات في تفسير قوله تعالى : * ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ) * - الآية ، وأن الظالم من لا يعرف حق الإمام ، والمقتصد منا العارف بحق الإمام ، والسابق الإمام ، وهؤلاء كلهم مغفور لهم . وتقدم في " سود " : تفصيل ذلك مع الإشارة إلى مواضع الروايات . وروايات العامة في ذلك أن من اصطفاه الله وأورثه كتابه علي ( عليه السلام ) في إحقاق الحق ( 2 ) . وقوله تعالى : * ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين ) * هكذا نزلت فأسقطوا آل محمد من الكتاب ، كما في البحار ( 3 ) . تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : * ( وسلام على عباده الذين اصطفى ) * قال : هم آل محمد صلوات الله عليهم ( 4 ) . في أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو المصطفى من القبائل ، اصطفى الله تعالى إسماعيل من ولد إبراهيم ، واصطفى كنانة من بني إسماعيل ، واصطفى قريشا من بني كنانة وهاشم من قريش ، وهو ( صلى الله عليه وآله ) المصطفى من بني هاشم ( 5 ) . مجالس المفيد : في الصحيح عن الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال موسى بن عمران : إلهي من أصفياؤك من خلقك ؟ قال : الندي الكفين [ البري القدمين ] يقول صادقا ويمشي هونا فأولئك يزول الجبال ولا يزولون - الخبر .
--> ( 1 ) جديد ج 23 / 212 ، وط كمباني ج 7 / 43 - 46 . ( 2 ) إحقاق الحق ج 3 / 366 ، وج 9 / 141 . ( 3 ) جديد ج 23 / 222 و 225 ، وج 28 / 247 ، وط كمباني ج 7 / 45 و 46 ، وج 8 / 49 و 54 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 45 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 171 ، وجديد ج 16 / 323 .