الشيخ علي النمازي الشاهرودي
26
مستدرك سفينة البحار
الحمد لله إلا أدى شكرها ( 1 ) . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) حين ضاعت دابته : لئن ردها الله علي لأشكرن الله حق شكره ، فلما اتي بها قال : الحمد لله ( 2 ) . ومن كلمات الإمام الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( اتقوا الله حق تقاته ) * قال : يطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا ينسى ، ويشكر فلا يكفر ( 3 ) . عد الصادق ( عليه السلام ) من مكارم الأخلاق الصبر ، والشكر ، وقال : لم يستزد في محبوب بمثل الشكر ، ولم يستنقص من مكروه بمثل الصبر . وقال : الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم المحتسب ، والمعافي الشاكر له مثل أجر المبتلى الصابر . وقال : ينبغي للعاقل أن يكون صدوقا ليؤمن على حديثه ، وشكورا ليستوجب الزيادة . وقيل له : من أبغض الخلق إلى الله ؟ قال : من يتهم الله . قيل له : أحد يتهم الله ؟ قال : نعم من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فيسخط ، فذلك يتهم الله ، قيل : ومن ؟ قال : من يشكو الله ، قيل : وأحد يشكو ؟ قال : نعم ، من إذا ابتلى شكى بأكثر مما أصابه . قيل : ومن ؟ قال : من إذا أعطي لم يشكر وإذا ابتلي لم يصبر . قيل له : فمن أكرم الخلق على الله ؟ قال : من إذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر ( 4 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : إذا رأيت الرجل قد ابتلي ، وأنعم الله عليك ، فقل : اللهم إني لا أسخر ، ولا أفخر ، ولكن أحمدك على عظيم نعمائك علي ( 5 ) . من كلمات الجواد ( عليه السلام ) : نعمة لا تشكر ، كسيئة لا تغفر ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 71 / 33 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 131 . ( 2 ) جديد ج 71 / 33 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 131 . ( 3 ) جديد ج 78 / 244 ، وط كمباني ج 17 / 184 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 185 ، وجديد ج 78 / 247 . ( 5 ) جديد ج 71 / 34 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 131 . ( 6 ) جديد ج 78 / 365 ، وط كمباني ج 17 / 214 مكررا .