الشيخ علي النمازي الشاهرودي
27
مستدرك سفينة البحار
من مواعظ الكاظم ( عليه السلام ) : يا هشام إن كل نعمة عجزت عن شكرها ، بمنزلة سيئة تؤاخذ بها ( 1 ) . تحف العقول : قال أبو الحسن الثالث ( عليه السلام ) : الشاكر أسعد بالشكر منه بالنعمة التي أوجبت الشكر ، لأن النعم متاع ، والشكر نعم وعقبى ( 2 ) . الكافي : عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني سألت الله عز وجل أن يرزقني مالا ، فرزقني وإني سألت الله أن يرزقني ولدا فرزقني ، وسألته أن يرزقني دارا فرزقني ، وقد خفت أن يكون ذلك استدراجا ، فقال : أما والله مع الحمد فلا . وتقدم في " درج " ما يتعلق بذلك . تفسير قوله تعالى - في وصف نوح - : * ( إنه كان عبدا شكورا ) * من كلام الطبرسي ( 3 ) . علل الشرائع : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن نوحا ، إنما سمي عبدا شكورا ، لأنه كان يقول إذا أصبح وأمسى : " اللهم إني أشهد أنه ما أمسي وأصبح بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد والشكر بها علي حتى ترضى إلهنا " . وفي معناه رواية جابر عن الباقر ( عليه السلام ) ( 4 ) . وروايات العياشي وغيره في ذلك المعنى في البحار ( 5 ) . علل الشرائع : في الصحيح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( وإبراهيم الذي وفى ) * قال : إنه كان يقول إذا أصبح وأمسى : " أصبحت وربي محمود ، أصبحت لا أشرك بالله شيئا ، ولا أدعو مع الله إلها آخر ، ولا أتخذ من دونه
--> ( 1 ) جديد ج 1 / 148 ، وط كمباني ج 1 / 50 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 214 . ( 3 ) جديد ج 11 / 290 ، وص 291 ، وط كمباني ج 5 / 79 و 80 . ( 4 ) جديد ج 11 / 290 ، وص 291 ، وط كمباني ج 5 / 79 و 80 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 491 و 493 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 132 ، وجديد ج 86 / 262 و 270 ، وج 71 / 36 .