الشيخ علي النمازي الشاهرودي
25
مستدرك سفينة البحار
تشكروا يرضه لكم ) * قال : الشكر الولاية والمعرفة . باب الشكر ( 1 ) . قال تعالى : * ( لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) * . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر ، ويغلق عليه باب الزيادة ( 2 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : الطاعم الشاكر ، أفضل من الصائم الصامت ( 3 ) . والعلوي ( عليه السلام ) : لا نفاد لفائدة إذا شكرت ، ولا بقاء لنعمة إذا كفرت ( 4 ) . ومن كلمات السجاد ( عليه السلام ) : إن الله قد ذكرك فاذكره وأقالك فاشكره ( 5 ) . ومنها قوله : إذا قرأ هذه الآية : * ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) * يقول : سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه ، إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها ، كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم بأنه لا يدركه ، فشكر عز وجل معرفة العارفين بالتقصير عن معرفته ، وجعل معرفتهم بالتقصير شكرا ، كما جعل علم العالمين ، أنهم لا يدركونه إيمانا علما منه أنه قد وسع العباد فلا يجاوزون ذلك . وقال : سبحان من جعل الاعتراف بالعجز عن الشكر شكرا ( 6 ) . وقال مولانا السجاد ( عليه السلام ) لعبد الملك بن مروان : والله لو تقطعت أعضائي ، وسالت مقلتاي على صدري ، لن أقوم لله جل جلاله شكر عشر العشير من نعمة واحدة من جميع نعمه التي لا يحصيها العادون ( 7 ) . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) : ما أنعم الله على عبد بنعمة صغرت أو كبرت ، فقال :
--> ( 1 ) جديد ج 71 / 18 ، وص 24 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 127 . ( 2 ) جديد ج 71 / 18 ، وص 24 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 127 . ( 3 ) جديد ج 77 / 152 ، وط كمباني ج 17 / 44 . ( 4 ) جديد ج 77 / 420 ، وط كمباني ج 17 / 111 . ( 5 ) جديد ج 78 / 138 ، وص 142 ، وط كمباني ج 17 / 154 . ( 6 ) جديد ج 78 / 138 ، وص 142 ، وط كمباني ج 17 / 154 . ( 7 ) جديد ج 46 / 57 ، وط كمباني ج 11 / 18 .