الشيخ علي النمازي الشاهرودي
206
مستدرك سفينة البحار
بصائر الدرجات : عن فضيل سكرة قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يا فضيل أتدري في أي شئ كنت أنظر فيه قبل ؟ قال : قلت : لا . قال : كنت أنظر في كتاب فاطمة فليس ملك إلا وفيه مكتوب اسمه واسم أبيه ، فما وجدت لولد الحسن فيه شيئا ( 1 ) . ورواه في الكافي مثله . بصائر الدرجات : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث ولقد أعطيت زوجتي مصحفا فيه من العلم ما لم يسبقها إليه أحد خاصة من الله ورسوله ( 2 ) . بصائر الدرجات ، الكافي : بإسنادهما عن حماد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : يظهر الزنادقة سنة ثمانية وعشرين ومائة ، وذلك لأني نظرت في مصحف فاطمة قال : فقلت : وما مصحف فاطمة ؟ فقال : إن الله تعالى لما قبض نبيه دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز وجل ، فأرسل إليها ملكا يسلي عنها غمها ويحدثها ، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين فقال لها : إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي فأعلمته فجعل يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا . قال : ثم قال : أما إنه ليس من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون ( 3 ) . وفي هذا الباب أخبار مصحف فاطمة ( عليها السلام ) ، وغير ذلك مما هو بمفاد ما تقدم في البحار ( 4 ) . وتقدم في " حدث " : ما يتعلق بذلك وأنها محدثة . ويأتي في " كتب " ما يتعلق بذلك . وصف مصحف فاطمة الزهراء صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها : روى الطبري الثقة الجليل من أجلاء علمائنا في القرن الرابع في كتابه دلائل الإمامة ( 5 ) قال : حدثني محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثنا جعفر
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 313 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 424 ، وجديد ج 39 / 343 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 805 ، وج 10 / 24 ، وج 11 / 122 ، وجديد ج 22 / 545 ، وج 43 / 80 ، وج 47 / 65 ، والبصائر الجزء 3 باب 14 حديث 18 مثله . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 285 ، وج 11 / 112 و 113 و 185 و 186 ، وجديد ج 26 / 38 - 48 ، وج 47 / 26 و 32 و 271 و 272 . ( 5 ) دلائل الإمامة ص 27 .