الشيخ علي النمازي الشاهرودي

74

مستدرك سفينة البحار

خبر أسقف آخر أتت عليه عشرون ومائة سنة ، سمع أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يفسر الناقوس ، فجاء إليه فعرفه ، وآمن ، وشهق شهقة فمات . فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : عاش في الإسلام قليلا ، ونعم في جوار الله كثيرا ( 1 ) . خبر الأسقف الذي آمن بالله والمسيح ويكتم إيمانه وبعد مشاجرات كثيرة أمر باحضار الجامعة الكبرى التي ورثها من شيث ، ففتح طرفها واستخرج صحيفة شيث ، وفيها البشارة بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ومدائحه والتنصيص بالأئمة الاثني عشر وفضائلهم وأسمائهم ، وغير ذلك . فراجع للتفصيل ( 2 ) . سقم : تأويل قوله تعالى حكاية عن إبراهيم : * ( إني سقيم ) * أي سأسقم لما يحل بالحسين ( عليه السلام ) ( 3 ) . في عدة روايات أنه ما كان سقيما ( يعني في بدنه ) وما كذب ، وإنما عنى سقيما في دينه مرتادا ( 4 ) . كلمات المفسرين في ذلك ( 5 ) . ثواب الأسقام يستفاد مما تقدم في " بلا " و " مرض " . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ، ولو يعلم ماله في السقم من الثواب لأحب أن لا يزال سقيما حتى يلقى الله عز وجل ( 6 ) . سقى : قال تعالى : * ( وإذا استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم ) * - الآية .

--> ( 1 ) جديد ج 41 / 312 ، وط كمباني ج 9 / 585 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 347 - 349 ، وجديد ج 26 / 309 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 150 ، وج 5 / 20 ، وجديد ج 11 / 77 ، وج 44 / 220 . ( 4 ) جديد ج 11 / 77 . ( 5 ) جديد ج 12 / 49 ، وج 58 / 217 ، وط كمباني ج 5 / 125 ، وج 14 / 143 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 141 ، وجديد ج 81 / 206 .