الشيخ علي النمازي الشاهرودي
75
مستدرك سفينة البحار
تقدم في " حجر " : أن هذا الحجر من الجنة كان مع موسى يضعه في وسط العسكر ، فإذا استسقاه قومه يضربه بعصاه ، فتنفجر منه اثنتا عشرة عينا ، كما حكى الله تعالى ، ويكون هذا الحجر عند القائم صلوات الله عليه فينصبه للناس فينفجر منه العيون ، فمن كان جائعا شبع ومن كان ظمآن روى . شرح قصة استسقاء موسى في البحار ( 1 ) . مناقب ابن شهرآشوب : جابر الجعفي عن الباقر ( عليه السلام ) في خبر طويل في قوله : * ( فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ) * - الآية ، فقال : إن قوم موسى لما شكوا إليه الجدب والعطش استسقوا موسى لهم ، فسمعت ما قال الله له . ومثل ذلك جاء المؤمنون إلى جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قالوا : يا رسول الله ، تعرفنا من الأئمة بعدك ؟ فقال - وساق الحديث إلى قوله : - فإنك إذا زوجت عليا من فاطمة خلقت منها أحد عشر إماما من صلب علي يكونون مع علي اثنى عشر إماما كلهم هداة لامتك ، يهتدون بها كل أمة بإمام منها ، ويعلمون كما علم قوم موسى مشربهم ( 2 ) . ورواه في مدينة المعاجز ( 3 ) عن التلعكبري مسندا عن جابر الجعفي - الخ . خروج سليمان بن داود للاستسقاء مع جماعة فإذا هم بنملة رافعة يدها إلى السماء يدعو ويستسقي . فقال سليمان : ارجعوا فقد سقيتم بغيركم . قال الإمام ( عليه السلام ) : فسقوا في ذلك العام ولم يسقوا مثله قط ( 4 ) . إستسقاء عبد المطلب لأهل مكة وأخذه ابن ابنه محمد ( صلى الله عليه وآله ) فرفعه على عاتقه وهو يومئذ غلام قد أيفع أو كرب ، ثم قال : اللهم ساد الخلة وكاشف الكربة ، أنت
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 264 - 268 ، وجديد ج 13 / 174 - 192 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 136 ، وجديد ج 36 / 265 . ( 3 ) مدينة المعاجز ص 147 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 715 و 717 و 664 . وج 5 / 349 و 354 ، وجديد ج 14 / 73 - 94 ، وج 64 / 260 .