الشيخ علي النمازي الشاهرودي

479

مستدرك سفينة البحار

المسجد وذكر الدنيا وحبها . دعائم الإسلام : عن علي ( عليه السلام ) : لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد إلا أن يكون له عذر أو به علة . فقيل : ومن جار المسجد يا أمير المؤمنين ؟ قال : من سمع النداء . وعنه : من السنة إذا جلست في المسجد أن تستقبل القبلة . والنبوي ( صلى الله عليه وآله ) : السياحة في أمتي لزوم المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة ( 1 ) . أمالي الصدوق : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من قم مسجدا ، كتب الله له عتق رقبة . ومن أخرج منه ما يقذى عينا ، كتب الله عز وجل له كفلين من رحمته . وعنه : من كنس مسجدا يوم الخميس ليلة الجمعة ، فأخرج منه من التراب ما يذر في العين ، غفر له ( 2 ) . ثواب الأعمال : النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : ألا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة ( 3 ) . الروايات بأن للمسجد تحية وهي ركعتان ( 4 ) . ويأتي في " صلى " ما يتعلق بذلك . ما يدل على جواز الشعر وإنشاد الضالة في المساجد ( 5 ) . في رواية شريفة عد من علامات الظهور تعطيل المساجد أربعين ليلة ( 6 ) . وفي " شكى " : شكاية المسجد يوم القيامة . روى الشيخ عن علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنه ( 7 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 83 / 379 - 382 ، وص 383 و 385 . ( 2 ) جديد ج 83 / 379 - 382 ، وص 383 و 385 . ( 2 ) جديد ج 83 / 383 و 385 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 278 ، وجديد ج 7 / 303 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 21 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 31 ، وجديد ج 82 / 307 ، وج 77 / 70 . ( 5 ) ط كمباني ج 4 / 154 ، وجديد ج 10 / 271 . ( 6 ) ط كمباني ج 13 / 221 ، وجديد ج 53 / 82 . ( 7 ) جديد ج 84 / 2 ، ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 137 .