الشيخ علي النمازي الشاهرودي

480

مستدرك سفينة البحار

علل الشرائع ، ثواب الأعمال : بعدة أسانيد عن الصادق ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة : أن بيوتي في الأرض المساجد . فطوبى لمن تطهر في بيته ، ثم زارني في بيتي . وحق على المزور أن يكرم الزائر ( 1 ) . يدل على استحباب الطهارة لدخول المساجد . ثواب الأعمال : عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : من تنخع في مسجد ثم ردها في جوفه لم تمر بداء إلا أبرأته . ومنه : عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من مشى إلى المسجد لم يضع رجله على رطب ولا يابس إلا سبحت له الأرض إلى الأرضين السابعة ( 2 ) . ومنه النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من أسرج في مسجد من مساجد الله سراجا ، لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من السراج ( 3 ) . باب صلاة التحية والدعاء عند الخروج إلى الصلاة وعند دخول المسجد وعند الخروج منه ( 4 ) . باب اتخاذ المسجد في الدار ( 5 ) . باب مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة ( 6 ) . صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مسجد بني سالم وخطبته فيه وكان أول مسجد خطب فيه بالجمعة ( 7 ) . ومسجد بني سالم هو مسجد ذي القبلتين ، وهو المسجد الذي نصب النبي ( صلى الله عليه وآله ) قبلته ( 8 ) . الكافي : عن عقبة بن خالد ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) : إنا نأتي المساجد

--> ( 1 ) جديد ج 84 / 6 ، ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 137 . ( 2 ) جديد ج 84 / 13 ، وص 15 ، وص 19 . ( 3 ) جديد ج 84 / 13 ، وص 15 ، وص 19 . ( 4 ) جديد ج 84 / 13 ، وص 15 ، وص 19 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 33 ، وجديد ج 76 / 161 . ( 6 ) ط كمباني ج 21 / 89 ، وج 6 / 426 ، وجديد ج 99 / 379 ، وج 19 / 104 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 427 ، وص 429 . ( 8 ) ط كمباني ج 6 / 427 ، وص 429 .