الشيخ علي النمازي الشاهرودي

465

مستدرك سفينة البحار

باب سجود الملائكة لآدم ومعناه ( 1 ) . ففي رواية تفسير الإمام ( عليه السلام ) والاحتجاج عن أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) ثم قال : فلذلك فاسجدوا لآدم لما كان مشتملا على أنوار هذه الخلائق الأفضلين ، ولم يكن سجودهم لآدم ، إنما كان آدم قبلة لهم يسجدون نحوه لله عز وجل ، وكان بذلك معظما مبجلا له ، ولا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من دون الله يخضع له خضوعه لله ، ويعظمه بالسجود له كتعظيمه لله . ولو أمرت أحدا أن يسجد هكذا لغير الله ، لأمرت ضعفاء شيعتنا وسائر المكلفين من شيعتنا أن يسجدوا لمن توسط في علوم رسول الله ومحض وداد خير خلق الله علي بعد محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - الخبر ( 2 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : في النبوي الرضوي ( عليه السلام ) : أمر الملائكة بالسجود لآدم تعظيما لنا وإكراما وكان سجودهم لله عز وجل عبودية ، ولآدم إكراما وطاعة ، لكوننا في صلبه - الخبر ( 3 ) . الإحتجاج : في جواب مسائل الزنديق عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه سأل : أيصلح السجود لغير الله ؟ قال : لا . قال : فكيف أمر الله الملائكة بالسجود ؟ فقال : إن من سجد بأمر الله ، فقد سجد لله ، فكان سجوده لله ، إذ كان عن أمر الله - الخبر ( 4 ) . قصص الأنبياء : عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : سجدت الملائكة لآدم ووضعوا جباههم على الأرض ؟ قال : نعم تكرمة من الله تعالى ( 5 ) . تحف العقول : عن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) قال : إن السجود من الملائكة لآدم لم يكن لآدم وإنما كان ذلك طاعة لله ومحبة منهم لآدم ( 6 ) . وفي رواية أفضلية نبينا من الأنبياء قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن سجود الملائكة لم يكن سجود طاعة أنهم عبدوا آدم من دون الله عز وجل ، ولكن

--> ( 1 ) جديد ج 11 / 130 ، وص 138 ، وط كمباني ج 5 / 35 . ( 2 ) جديد ج 11 / 130 ، وص 138 ، وط كمباني ج 5 / 35 . ( 3 ) جديد ج 11 / 140 ، وج 18 / 346 ، وط كمباني ج 5 / 37 ، وج 6 / 382 . ( 4 ) جديد ج 11 / 138 . وتمامه في ج 10 / 168 ، وط كمباني ج 4 / 129 ، وج 5 / 37 . ( 5 ) جديد ج 11 / 139 . ( 6 ) جديد ج 11 / 139 .