الشيخ علي النمازي الشاهرودي

457

مستدرك سفينة البحار

الإختصاص : النبوي العلوي ( عليه السلام ) : للمسلم على المسلم ست : يسلم عليه إذا لقيه ، ويسمته إذا عطس ، ويعوده إذا مرض ، ويجيبه إذا دعاه ، ويشهده إذا توفي ، ويحب له ما يحب لنفسه ، وينصح له بالغيب ( 1 ) . وتقدم في " حقق " . الخصال : العلوي ( عليه السلام ) : ستة لا ينبغي أن يسلم عليهم . وستة لا ينبغي أن يؤموا . وستة في هذه الأمة من أخلاق قوم لوط . فأما الذين لا ينبغي السلام عليهم : فاليهود ، والنصارى ، وأصحاب النرد والشطرنج ، وأصحاب الخمر والبربط والطنبور ، والمتفكهون بسب الأمهات ، والشعراء . وأما الذين لا ينبغي أن يؤموا من الناس : فولد الزنا ، والمرتد ، والأعرابي بعد الهجرة ، وشارب الخمر ، والمحدود ، والأغلف . وأما التي من أخلاق قوم لوط : فالجلاهق وهو البندق ، والخذف ، ومضغ العلك ، وإرخاء الإزار خيلاء ، وحل الأزرار من القباء والقميص . السرائر : من كتاب ابن قولويه عن ابن نباتة مثله وليس فيه : من القباء والقميص ( 2 ) . المحاسن : النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : ستة كرهها الله لي ، فكرهتها للأئمة من ذريتي ، ولتكرهها الأئمة ( عليهم السلام ) لأتباعهم : العبث في الصلاة ، والمن في الصدقة ، والرفث في الصيام ، والضحك بين القبور ، والتطلع في الدور ، وإتيان المساجد جنبا - الخبر ( 3 ) . في وصاياه لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا علي ، كره الله عز وجل لامتي العبث في

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 63 و 65 مكررا ، وجديد ج 74 / 230 و 235 و 225 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 99 و 149 و 153 ، وج 5 / 153 ، وج 15 كتاب العشرة ص 246 ، وجديد ج 76 / 340 و 9 ، وج 79 / 252 و 293 ، وج 12 / 151 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 103 و 151 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 195 ، وج 20 / 77 ، وجديد ج 96 / 289 و 299 ، وج 76 / 350 ، وج 79 / 277 ، وج 84 / 238 .