الشيخ علي النمازي الشاهرودي

458

مستدرك سفينة البحار

الصلاة - الخ . وأبدل الرفث في الصوم بالنظر إلى فروج النساء لأنه يورث العمى ( 1 ) . قال الصادق ( عليه السلام ) للمفضل : أوصيك بست خصال تبلغهن شيعتي . قلت : وما هن يا سيدي ؟ قال : أداء الأمانة إلى من ائتمنك ، وأن ترضى لأخيك ما ترضى لنفسك ، واعلم أن للأمور أواخر ، فاحذر العواقب ، وأن للأمور بغتات ، فكن على حذر ، وإياك ومرتقي جبل سهل ، إذا كان المنحدر وعرا ، ولا تعدن أخاك وعدا ليس في يدك وفاؤه ( 2 ) . من وصايا لقمان الحكيم : يا بني ، أحثك على ست خصال ليس منها خصلة إلا وهي تقربك إلى رضوان الله عز وجل ، وتباعدك من سخطه : الأولى أن تعبد الله لا تشرك به شيئا ، والثانية الرضا بقدر الله فيما أحببت أو كرهت ، والثالثة أن تحب في الله وتبغض في الله ، والرابعة أن تحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك ، والخامسة تكظم الغيظ وتحسن إلى من أساء إليك ، والسادسة ترك الهوى ومخالفة الردى ( 3 ) . دعوات الراوندي : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : خصال ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن إلا كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة : رجل خرج مجاهدا ، فإن مات في وجهه ذلك كان ضامنا على الله عز وجل ، ورجل تبع جنازة ، فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله ، ورجل توضأ فأحسن الوضوء ، ثم خرج إلى مسجد للصلاة ، فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله عز وجل ، ورجل نيته أن لا يغتاب مسلما ، فإن مات على ذلك كان ضامنا على الله . بيان : سقط من الخبر اثنان ، ولعل أحدهما : من عاد مريضا ، لأنه أورده في سياق أخباره - الخ ( 4 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 15 ، وجديد ج 77 / 50 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 186 ، وجديد ج 78 / 250 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 249 ، وجديد ج 78 / 457 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 153 ، وجديد ج 81 / 265 .