الشيخ علي النمازي الشاهرودي

451

مستدرك سفينة البحار

مذكورون في كتاب رجال الكشي ( 1 ) . ونذكر كلا في محله في رجالنا . إثبات المجتبى ( عليه السلام ) في خطبته الشريفة بمحضر معاوية ، أن أباه سابق السابقين وأفضل السابقين ( 2 ) . باب ذكره في الكتب السماوية وما بشر السابقون به وبأولاده المعصومين ( عليهم السلام ) ( 3 ) . باب أنه أسبق الناس في الإسلام والإيمان والبيعة والصلوات زمانا ورتبة وأنه الصديق والفاروق - الخ ( 4 ) . مناقب ابن شهرآشوب : استفاضت الروايات بأن أول من أسلم علي صلوات الله عليه ، ثم خديجة ، ثم جعفر ، ثم زيد ، ثم أبو ذر ، ثم عمرو بن عنبسة السلمي ، ثم خالد بن سعيد بن العاص ، ثم سمية أم عمار ، ثم عبيدة بن الحارث ، ثم حمزة ، ثم خباب بن الأرت ، ثم سلمان ، ثم المقداد ، ثم عمار ، ثم عبد الله بن مسعود في جماعة - الخ ( 5 ) . كلام ابن أبي الحديد وصاحب الاستيعاب والشيخ المفيد في سبق إسلام علي ( عليه السلام ) . قال ابن أبي الحديد : وكان علي في حجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منذ كان عمره ست سنين ، وكان ما يسدي إليه من شفقته وإحسانه وبره وتربيته كالمكافات والمعاوضة لصنيع أبي طالب حيث مات عبد المطلب وجعله في حجره ، وهذا يطابق أقواله : لقد عبدت الله تعالى قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة سبع سنين . لأنه إذا كان عمره يوم إظهار الدعوة ثلاث عشرة سنة وتسليمه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أبيه وهو ابن ست فقد صح أنه كان يعبد الله قبل الناس بأجمعهم سبع سنين ( 6 ) .

--> ( 1 ) رجال الكشي ص 25 . ( 2 ) جديد ج 10 / 140 ، وط كمباني ج 4 / 123 . ( 3 ) جديد ج 38 / 41 ، وط كمباني ج 9 / 269 . ( 4 ) جديد ج 38 / 201 ، وط كمباني ج 9 / 309 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 315 ، وجديد ج 38 / 228 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 321 ، وجديد ج 38 / 254 .