الشيخ علي النمازي الشاهرودي

340

مستدرك سفينة البحار

كتاب البيان والتعريف ، في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) قال لرجل سأله الدعاء للتزويج ، لو دعا لك إسرافيل وجبرئيل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ، ما تزوجت إلا المرأة التي كتبت لك ( 1 ) . الخطبة النبوية ( صلى الله عليه وآله ) : ومن عمل في فرقة بين امرأة وزوجها ، كان عليه غضب الله ولعنته في الدنيا والآخرة ، وكان حقا على الله أن يوضحه ألف صخرة من نار . ومن مشى في فساد ما بينهما ولم يفرق ، كان في سخط الله عز وجل ولعنه في الدنيا والآخرة وحرم النظر إلى وجهه - الخبر ( 2 ) . وفي نسخة ثواب الأعمال : أن يرضخه ، وهو الأظهر يعني يرميه ويدقه ويكسره . وبناء على نسخة يوضحه يكون مشتقا من الوضح وهو الوسم والعلامة بالبرص وغيره . الروايات في فضل التزويج وأن ركعتين يصليها المتزوج أفضل من عزب يقوم ليله ويصوم نهاره . وقال الصادق ( عليه السلام ) : ركعتان يصليها المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها غير متزوج . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم . وقال : حبب إلي من الدنيا النساء والطيب ، وقرة عيني في الصلاة . وأن التزويج من سنن المرسلين . وقال : من سنتي التزويج ، فمن رغب عن سنتي ، فليس مني . وقال : من تزوج فقد أحرز نصف دينه ، فليتق الله في النصف الباقي . وقال : تناكحوا تناسلوا ، تكثروا ، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة ولو بالسقط . وقال : المتزوج النائم أفضل عند الله من الصائم القائم العزب . وقال ( عليه السلام ) : يفتح أبواب السماء بالرحمة في أربع مواضع : عند نزول المطر ، وعند نظر الولد في وجه الوالدين ، وعند فتح باب الكعبة ، وعند النكاح . وقال : من أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليلقه بزوجة . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : شرار أمتي عزابها .

--> ( 1 ) كتاب البيان والتعريف ج 2 / 169 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 110 ، وجديد ج 76 / 368 .