الشيخ علي النمازي الشاهرودي

150

مستدرك سفينة البحار

باب ذم الشكاية من الله وعدم الرضا بقسم الله والتأسف بما فات ( 1 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله عز وجل له قضاءا إلا كان خيرا له ، وإن قرض بالمقاريض كان خيرا له ، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له ( 2 ) . الكافي : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أحق خلق الله أن يسلم لما قضى الله عز وجل من عرف الله عز وجل . ومن رضي بالقضاء أتى عليه القضاء وعظم الله أجره . ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء وأحبط الله أجره ( 3 ) . الكافي : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : الإيمان أربعة أركان : الرضا بقضاء الله ، والتوكل على الله ، وتفويض الأمر إلى الله ، والتسليم لأمر الله ( 4 ) . وتقدم في " امن " . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لقى الحسن بن علي ( عليه السلام ) عبد الله بن جعفر فقال : يا عبد الله ، كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه ويحقر منزلته والحاكم عليه الله ؟ ! وأنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له ( 5 ) . من موعظة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فلا تسخط الله برضا أحد من خلقه ، فإن في الله خلفا من غيره ، وليس من الله خلف في غيره ( 6 ) . كان عمار من الذين طلبوا رضى الله تعالى بكل ما كان ، فقد حكى نصر بن مزاحم عنه قال : قال في صفين : اللهم إنك تعلم أني لو أعلم أن رضاك في أن أقذف بنفسي هذا البحر لفعلت . اللهم إنك تعلم أني لو أعلم أن رضاك في أن أضع ظبة سيفي في بطني ثم أنحني عليه حتى يخرج من ظهري لفعلت . اللهم إني أعلم مما علمتني أني لا أعمل عملا اليوم هذا هو أرضى لك من جهاد هؤلاء الفاسقين ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 59 ، وجديد ج 72 / 325 ، وص 331 ، وص 332 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 59 ، وجديد ج 72 / 325 ، وص 331 ، وص 332 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 59 ، وجديد ج 72 / 325 ، وص 331 ، وص 332 . ( 4 ) جديد ج 72 / 333 ، وص 335 . ( 5 ) جديد ج 72 / 333 ، وص 335 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 655 ، وجديد ج 33 / 582 . ( 7 ) ط كمباني ج 8 / 494 و 523 ، وجديد ج 32 / 490 ، وج 33 / 13 .