الشيخ علي النمازي الشاهرودي
44
مستدرك سفينة البحار
تعالى : * ( وتأتون في ناديكم المنكر ) * ، كما في النبوي والعلوي ( 1 ) . خذل : باب التوفيق والخذلان ( 2 ) . قال تعالى : * ( وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده ) * . الخذلان : ترك النصر والإعانة . ومنه الحديث : المؤمن أخو المؤمن لا يخذله . أي لا يترك نصره وعونه . الذنوب التي تؤدي إلى الخذلان العظيم ، وقصة خذلان المتزهد المتعبد الخائن ( 3 ) . ونظيره برصيصا العابد ، كما تقدم في " برص " . المحاسن : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة ( 4 ) . يأتي في " نصر " ما يتعلق بذلك . خرب : خبر الرجل الذي ذبح شاة وبيده سكين ملطخة بالدم ، فأخذه البول فدخل في خربة ليبول ، فإذا رجل مذبوح يتشحط في دمه ، فدخل جماعة في الخربة فأخذوا الرجل وجاؤوا به إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأقر ، فلما أراد القصاص جاء القاتل فأقر به ، فأرجعهما أمير المؤمنين إلى الحسن المجتبى ( عليهما السلام ) فحكم الحسن ( عليه السلام ) إن هذا وإن كان ذبح ذلك لكنه أحيا هذا ، وقد قال الله تعالى : * ( ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا ) * يخلى عنهما ويخرج دية المذبوح من بيت المال ( 5 ) . إخبار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن خراب البلدان ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 158 و 153 ، وجديد ج 12 / 171 و 151 . ( 2 ) جديد ج 5 / 162 ، وط كمباني ج 3 / 45 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 204 ، وجديد ج 75 / 318 . ( 4 ) جديد ج 75 / 22 و 20 و 17 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 124 و 123 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 498 ، وج 24 / 47 ، وجديد ج 40 / 315 ، وج 104 / 413 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 588 ، وجديد ج 41 / 325 .