الشيخ علي النمازي الشاهرودي

45

مستدرك سفينة البحار

يأتي في " غيب " : علمه بخراب العرصات كلها متى تخرب ومتى تعمر بعد خرابها إلى يوم القيامة . الخروب - بفتح الخاء وتشديد الراء - ويقال له : الخرنوب - بضم الخاء وسكون الراء ثم النون - : شجر معروف ، والنون فيه زائدة ، وهو شجر يخرج من بيت المقدس ، وهي آية موت سليمان أخبره الله بذلك ، كما في الكافي وغيره ( 1 ) . وسمي بذلك لأنه للخراب ( 2 ) . وبه ضرب الله المثل لأرميا يخبرهم بهلاك بني إسرائيل وتخريب بيت المقدس وتسلط بخت نصر عليهم ( 3 ) . خربز : الخربز : هو البطيخ وتقدم في " بطخ " . المحاسن : عن محمد ( يعني ابن مسلم ) قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) فمر عليه غلام له ، فدعاه ، فقال : يا قين . قلت : وما القين ؟ قال : الحداد . ثم قال : أرد عليك فلانة ، وتطعمنا بدرهم خربزا . يعني البطيخ . بيان : القين بالقاف : العبد والحداد . وكأنه زوجه جارية من جواريه ، ثم استردها منه ، ثم ردها إليه بشرط أن يشتري له بدرهم بطيخا ، وكأنه قال ذلك على وجه المطايبة والمزاح ( 4 ) . كتاب عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مر غلام له - وساقه مثله وفي آخره : على أن تطعمنا بدرهم خربزة چاشته خربزة يعني البطيخ - الخ ( 5 ) . خرج : تقدم في " جعفر " : شأن نزول قوله تعالى : * ( الذين أخرجوا من

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 585 ، وج 5 / 366 ، و 367 ، وجديد ج 63 / 70 ، وج 14 / 140 ، وص 141 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 585 ، وج 5 / 366 ، و 367 ، وجديد ج 63 / 70 ، وج 14 / 140 ، وص 141 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 416 و 421 ، وجديد ج 14 / 356 و 373 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 854 ، وجديد ج 66 / 194 . ( 5 ) ط كمباني ج 23 / 80 ، وجديد ج 103 / 345 .