الشيخ علي النمازي الشاهرودي
43
مستدرك سفينة البحار
نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين في وصيته لابنه الحسن ( عليهما السلام ) : واجعل لكل إنسان من خدمك عملا تأخذه به ، فإنه أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك ( 1 ) . باب ما ينبغي حمله على الخدم وغيرهم من الخدمات ( 2 ) . فيه أن الصادق ( عليه السلام ) مد رجله في حجر عمر بن يزيد ، فقال : إغمزها . فغمزها . وقال لإسماعيل بن عبد العزيز : ضع لي في المتوضأ ماءا ( 3 ) . باب فيه تزويج المؤمن أو إخدامه أو خدمته ونصيحته ( 4 ) . الكافي : النبوي العلوي ( عليه السلام ) : أيما مسلم خدم قوما من المسلمين إلا أعطاه الله مثل عددهم خداما في الجنة ( 5 ) . باب فيه خدم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ومواليه ( 6 ) . غيبة الشيخ : قد روي [ في ] بعض الأخبار أنهم قالوا : " خدامنا وقوامنا شرار خلق الله " وليس هذا على عمومه ، ومعناه يستفاد من مكاتبة محمد بن صالح الهمداني إلى صاحب الزمان ( عليه السلام ) : إن أهل بيتي يؤذوني ويقرعوني بالحديث الذي روي عن آبائك ( عليهم السلام ) أنهم قالوا : " خدامنا وقوامنا شرار خلق الله " . فكتب ( عليه السلام ) : ويحكم ما تقرؤون ما قال الله تعالى : * ( وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة ) * فنحن والله القرى التي بارك الله فيها ، وأنتم القرى الظاهرة ( 7 ) . ويأتي في " قرى " ما يتعلق بذلك . خذف : الخذف هو رمي الحصاة بالإصبع أن تضع الحصاة على بطن إبهام يدك اليمنى وتدفعها بظفر السبابة ، كما عن المشهور . ونحوه في رواية البزنطي . وكيف كان الخذف في النادي من أخلاق قوم لوط ، وهو المراد من المنكر في قوله
--> ( 1 ) جديد ج 74 / 143 ، وص 146 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 41 ، وص 42 . ( 2 ) جديد ج 74 / 143 ، وص 146 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 41 ، وص 42 . ( 3 ) جديد ج 74 / 143 ، وص 146 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 41 ، وص 42 . ( 4 ) جديد ج 74 / 356 ، وص 357 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 101 . ( 5 ) جديد ج 74 / 356 ، وص 357 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 101 . ( 6 ) جديد ج 22 / 247 ، وط كمباني ج 6 / 731 . ( 7 ) جديد ج 51 / 343 ، وج 53 / 184 ، وط كمباني ج 13 / 93 و 246 .