الشيخ علي النمازي الشاهرودي
95
مستدرك سفينة البحار
خبر الجامعة التي ورثها شيث من أبيه آدم ، وكانت نسختها عند الأسقف الأول في زمن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وفيها البشارة بالرسول وأوصيائه صلوات الله عليهم ( 1 ) . صلاة بني يعقوب جماعة وبكاؤهم وتضرعهم إلى الله أن يكتم ما فعلوا بيوسف عن أبيهم ( 2 ) . في وصية لقمان : يا بني فإذا جاء وقت الصلاة فلا تؤخرها لشئ وصلها واسترح منها ، فإنها دين ، وصل في جماعة ولو على رأس زج - الخبر ( 3 ) . أقول : الزج بالضم : الحديدة التي في أسفل الرمح ويقابله السنان ، وإن شئت أن تعرف من عمل بهذه الوصية فراجع أحوال أصحاب الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء وصلاتهم جماعة روحي وأرواح العالمين لهم الفداء . أمالي الصدوق : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من صلى صلاة الفجر في جماعة ، ثم جلس يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ، كان له في الفردوس سبعون درجة ، بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة . ومن صلى الظهر في جماعة ، كان له في جنات عدن خمسون درجة ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة . ومن صلى العصر في جماعة ، كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كل منهم رب بيت يعتقهم . ومن صلى المغرب في جماعة ، كان له كحجة مبرورة وعمرة متقبلة . ومن صلى العشاء في جماعة ، كان له كقيام ليلة القدر ( 4 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة ، كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة ، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك ، وإن مات وهو على ذلك وكل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ، ويؤنسونه في وحدته ، ويستغفرون
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 347 ، وجديد ج 26 / 310 ( 2 ) جديد ج 12 / 224 ، وط كمباني ج 5 / 172 . ( 3 ) جديد ج 13 / 423 ، وط كمباني ج 5 / 324 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 52 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 612 ، وج 3 / 340 ، وجديد ج 8 / 170 ، وج 70 / 115 ، وج 88 / 6 .