الشيخ علي النمازي الشاهرودي
83
مستدرك سفينة البحار
وتقدم في " برء " : باقي أحكامه وكيفية الاستبراء . ويحصل الجلل باغتذائه بعذرة الإنسان خاصة على المشهور . وعن غير واحد عدم الإختصاص ، فألحق بها غيرها من النجاسات ، وهذا أحوط بل أقرب . والمدار في المدة التي يحصل فيها الجلل العرف بأن يسمى جلالا ، ولا دليل على نجاسة الجلال والنهي عن الأكل ووجوب الغسل أعم منها كما لا يخفى . جلا : ما يتعلق بقوله : * ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ) * وأنه تجلى نور محمد وعلي صلوات الله عليهما ( 1 ) . وتقدم في " جبل " ما يتعلق بذلك . أسرار الصلاة : قال الصادق ( عليه السلام ) : لقد تجلى الله لخلقه في كلامه ولكنهم لا يبصرون ( 2 ) . تجلي الرب تعالى لأهل الجنة ( 3 ) . ولرسوله ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . في الخطبة النبوية ( صلى الله عليه وآله ) : فتجلى لخلقه من غير أن يكون يرى ( 5 ) . ومثله في الخطبة الصادقية ( عليه السلام ) ( 6 ) . نهج البلاغة : من خطبة له ( عليه السلام ) في الملاحم : الحمد لله المتجلي لخلقه بخلقه ، الظاهر لقلوبهم بحجته - الخ ( 7 ) . والظاهر أن الخلق في الأول اسم المصدر بمعنى المخلوق والثاني المصدر ، والجملة الثانية بيان للجملة الأولى فافهم .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 7 و 168 ، وج 14 / 229 ، وج 2 / 118 - 120 ، وج 5 / 274 - 277 ، وجديد ج 35 / 28 ، وج 36 / 406 ، وج 4 / 47 و 55 ، وج 13 / 214 - 229 ، وج 59 / 184 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 28 . ونحوه ج 6 / 351 ، وجديد ج 18 / 221 ، وج 92 / 107 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 327 و 352 و 353 و 331 ، وجديد ج 8 / 126 و 141 و 215 و 217 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 142 ، وجديد ج 36 / 295 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 196 ، وجديد ج 4 / 288 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 11 ، وجديد ج 11 / 38 . ( 7 ) ط كمباني ج 8 / 719 ، وجديد ج 34 / 241 .