الشيخ علي النمازي الشاهرودي

84

مستدرك سفينة البحار

تجلي الرب تعالى للفقراء يوم القيامة ( 1 ) . وفي الروايات أنه تعالى يتجلى لزوار الحسين ( عليه السلام ) قبل أهل عرفات . منها في البحار ( 2 ) . في خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لم تحط به الأوهام بل تجلى لها بها ، وبها امتنع منها ، وإليها حاكمها - الخ ( 3 ) . أقول : التجلي مستعمل في القرآن والأخبار ، وهو بمعنى الظهور والإنكشاف . وتجليه سبحانه وتعالى عبارة عن ظهوره تعالى ( المنزه عن المعقولية والمعلومية والمحدودية ) لخلقه بآياته وآثاره ، وبخلقته خلقه ظهر لقلوبهم ( بآياته التي تكون حجة عليهم ) كما أشار إلى ذلك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبته المذكورة في الملاحم . وبالجملة هو نظير ما في روايات العهد والميثاق من قولهم في تفسير قوله تعالى : * ( الست بربكم ) * وشرح عالم الذر وأخذ العهد من بني آدم : أنه سبحانه أراهم نفسه وعاينوا ربهم ( يعني وجههم إلى نفسه القدوس ) فأنساهم رؤيته وأثبت المعرفة في قلوبهم ، فيكون تجليه لخلقه إراءته نفسه القدوس المنزهة عن المحدودية والمعلومية والمدركية بالحواس الظاهرة والباطنة . في خطبة مولانا الحسن المجتبى ( عليه السلام ) : فتجلى لخلقه من غير أن يكون يرى - الخ ( 4 ) . جمجم : قصة الجمجمة البالية مع داود ( 5 ) . قصة الجمجمة البالية مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 6 ) . وكانت جمجمة أنو شيروان .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 232 ، وجديد ج 72 / 150 . ( 2 ) ط كمباني ج 22 / 126 و 115 ، وجديد ج 101 / 86 و 37 . ( 3 ) ط كمباني ج 2 / 189 ، وجديد ج 4 / 261 . ( 4 ) جديد ج 43 / 363 ، وط كمباني ج 10 / 100 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 338 و 339 ، وجديد ج 14 / 22 و 25 . ( 6 ) جديد ج 41 / 166 و 211 مكررا و 213 مفصلا و 215 ، وط كمباني ج 9 / 547 و 559 و 560 .