الشيخ علي النمازي الشاهرودي
79
مستدرك سفينة البحار
الفضائل ، الروضة : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ما قوم اجتمعوا يذكرون فضل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إلا هبطت عليهم ملائكة السماء حتى تحف بهم ، فإذا تفرقوا عرجت الملائكة إلى السماء فيقول لهم الملائكة : إنا نشم من رائحتكم مالا نشمه من الملائكة ، فلم نر رائحة أطيب منها ! فيقولون : كنا عند قوم يذكرون محمدا وأهل بيته ، فعلق فينا من ريحهم فتعطرنا . فيقولون : إهبطوا بنا إليهم . فيقولون : تفرقوا ومضى كل واحد منهم إلى منزله . فيقولون : إهبطوا بنا حتى نتعطر بذلك المكان ( 1 ) . تحف العقول : من كلامه ( صلى الله عليه وآله ) : إن لكل شئ شرفا ، وإن شرف المجالس ما استقبل به القبلة - الخبر ( 2 ) . وعن كتاب الغايات عنه ( صلى الله عليه وآله ) مثله . وروي في الوسائل ( 3 ) ثلاث روايات في فضل الجلوس مستقبل القبلة . وفي المستدرك ( 4 ) عن لب اللباب ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من جلس مستقبل القبلة ساعة كان له أجر الحجاج والعمار . وفيه باب نوادر أبواب العشرة عن مجموعة الشهيد نقلا من كتاب معاوية بن حكيم ، عن أبي شعيب المحاملي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : يجئ الرجل فيجلس معنا . قال : فقال : خذ سبع حصيات فاقرأ على كل واحدة آية الكرسي ، ثم ألقها على ثيابه ، فإن ثبت فلا مؤونة عليك ، وإن قام فهو شيطان ( 5 ) . في كتاب العلاء بن رزين عن أبي حمزة أنه - أي أبا جعفر ( عليه السلام ) - قال : إنا أهل بيت إذا ثقل علينا جليسنا قذفناه بحصاة ، فإن قام وإلا فبثلاث ، فإن قام وإلا فبسبع لا يتمالك عند السابعة . وعن غوالي اللئالي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا يقيمن أحدكم الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع ، فهو أولى بمكانه ( 6 ) . ويأتي
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 308 ، وجديد ج 38 / 199 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 38 ، وجديد ج 77 / 128 . ( 3 ) الوسائل ج 8 / 475 . ( 4 ) المستدرك ج 2 / 76 ، وص 112 . ( 5 ) المستدرك ج 2 / 76 ، وص 112 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 153 ، وجديد ج 16 / 241 .