الشيخ علي النمازي الشاهرودي

80

مستدرك سفينة البحار

في " سبق " ما يتعلق به . باب من ينبغي مجالسته ومصاحبته ومصادقته ( 1 ) . النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : أسعد الناس من خالط كرام الناس . باب من لا ينبغي مجالسته ( 2 ) . باب فيه مجالسة الإخوان في إحياء أمر أئمتهم ( 3 ) . يأتي في " زور " ما يتعلق بذلك . باب آداب المجالس والمواضع التي ينبغي الجلوس فيها أو لا ينبغي وحد التواضع لمن يدخله ( 4 ) . باب السنة في الجلوس وأنواعه ( 5 ) . باب دخول الشيعة مجلس المخالفين وبلاد الشرك ( 6 ) . آداب القيام من المجلس : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا فرغ من حديثه وأراد أن يقوم من مجلسه يقول : اللهم اغفر لنا ما أخطأنا ، وما تعمدنا ، وما أسررنا ، وما أعلنا ، وما أنت أعلم به منا ، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت . ويقول إذا قام من مجلسه : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت . أستغفرك وأتوب إليك . سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين . رواه جماعة من فعل النبي . وفي بعض الروايات أن الآيات الثلاث كفارة المجلس ( 7 ) . روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 50 ، وجديد ج 74 / 183 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 52 ، وجديد ج 74 / 190 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 97 ، وجديد ج 74 / 342 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 242 ، وجديد ج 75 / 463 . ( 5 ) جديد ج 75 / 469 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 156 ، وجديد ج 68 / 200 . ( 7 ) ط كمباني ج 1 / 87 ، وجديد ج 2 / 63 .