الشيخ علي النمازي الشاهرودي

609

مستدرك سفينة البحار

الخرائج : روي أن أم أيمن لما توفيت فاطمة ، حلفت أن لا تكون بالمدينة إذ لا تطيق أن تنظر إلى مواضع كانت بها ، فخرجت إلى مكة ، فلما كانت في بعض الطريق عطشت عطشا شديدا فرفعت يديها قالت : يا رب أنا خادمة فاطمة تقتلني عطشا ؟ ! فأنزل الله تعالى عليها دلوا من السماء فشربت فلم تحتج إلى الطعام والشراب سبع سنين وكان الناس يبعثونها في اليوم الشديد الحر فما يصيبها عطش ( 1 ) . أمالي الصدوق : رؤيا أم أيمن أن بعض أعضاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ألقيت في بيتها وبكائها لذلك بحيث شكت جيرانها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : نامت عينك يا أم أيمن ! تلد فاطمة الحسين فتربينه وتلبينه فيكون بعض أعضائي في بيتك . فلما ولد الحسين ( عليه السلام ) فكان اليوم السابع أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فحلق رأسه وتصدق بوزن شعره فضة ، وعق عنه ، ثم هيأته أم أيمن ولفته في برد رسول الله ثم أقبلت به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : مرحبا بالحامل والمحمول يا أم أيمن هذا تأويل رؤياك ( 2 ) . بكاء أم أيمن لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) زوج فاطمة ولم ينثر عليها شيئا ، وما قال رسول الله ( 3 ) . ما عير عمرو بن عثمان في كلام له أسامة ، فقال له : يا بن السوداء ما أطغاك ؟ فقال : أنت أطغى مني ولم تعيرني بأمي ، وأمي والله خير من أمك ، وهي أم أيمن مولاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بشرها رسول الله في غير موطن بالجنة ، وأبي خير من أبيك زيد بن حارثة صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحبه ومولاه ، قتل شهيدا بمؤتة ( 4 ) . بيان : حبه بالكسر أي محبوبه . أقول : وينبغي لي أن أتمثل في مقابل تعيير عمرو أسامة بابن السوداء بقول

--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 10 و 15 ، وجديد ج 43 / 28 و 46 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 69 و 68 ، وجديد ج 43 / 242 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 331 ، وج 10 / 16 و 29 ، وجديد ج 8 / 142 ، وج 43 / 49 و 98 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 125 ، وجديد ج 44 / 107 .