الشيخ علي النمازي الشاهرودي
610
مستدرك سفينة البحار
من قال : رب سوداء وهي بيضاء فعلا * حسد المسك عندها الكافور مثل حب العيون يحسبه الناس * سوادا وإنما هو نور أيمن بن أم أيمن هو الذي ثبت مع تسعة من بني هاشم يوم حنين لما انهزم الأصحاب وفيه قتل ( 1 ) . وقيل : قتل يوم أحد شهيدا . ميمون القداح المكي مولى بني هاشم : روى عنهما ( عليهما السلام ) . هو من أصحاب السجاد والباقر والصادق ( عليهم السلام ) . الكافي : عن سلام بن سعيد المخزومي قال : بينا أنا جالس عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ دخل عليه عباد بن كثير عابد أهل البصرة ، وابن شريح فقيه أهل مكة ، وعند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ميمون القداح مولى أبي جعفر ( عليه السلام ) فسأله عباد بن كثير فقال : يا أبا عبد الله في كم ثوب كفن رسول الله ؟ فقال : في ثلاثة أثواب ، ثوبين صحاريين وثوب حبرة وكان في البرد قلة فكأنما أزور عباد بن كثير من ذلك فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن نخلة مريم إنما كانت عجوة ونزلت من السماء ، فما نبت من أصلها كان عجوة ، وما كان من لقاط فهو لون ، فلما خرجوا من عنده قال عباد بن كثير لابن شريح : والله ما أدري ما هذا المثل الذي ضربه لي أبو عبد الله ؟ فقال ابن شريح : هذا الغلام يخبرك فإنه منهم - يعني ميمون - فسأله فقال ميمون : أما تعلم ما قال لك ؟ قال : لا والله قال : إنه ضرب لك مثل نفسه فأخبرك أنه ولد من ولد رسول الله ، وعلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عندهم ، فما جاء من عندهم فهو صواب ، وما جاء من عند غيرهم فهو لقاط ( 2 ) . بيان : أزور : عدل وانحرف . واللون : الدقل من النخل . وروى عنه ابنه عبد الله ومعاوية بن وهب وأبان بن عثمان .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 610 ، وجديد ج 21 / 155 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 216 ، وجديد ج 47 / 368 .