الشيخ علي النمازي الشاهرودي
60
مستدرك سفينة البحار
تقدم في " زيد " : أن الزيدية والواقفية والنصاب سواء وجريان الآية فيهم . كلمات المفسرين بآرائهم في هذه الآية ( 1 ) . باب كفر المخالفين والنصاب ( 2 ) . تقدم في " قتل " : أن مبغضهم كافر حلال الدم ، وكذا في " سبب " . الروايات في ذم الناصب ومعناه وجواز قتله بل وجوبه إذا لم يشهد عليه أحد ولم يكن فيه فساد ، وجواز أخذ ماله ودفع الخمس منه والباقي حلال له ( 3 ) . منها : ثواب الأعمال : عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : مدمن الخمر كعابد الوثن والناصب لآل محمد شر منه ، قلت : جعلت فداك ، ومن شر من عابد الوثن ؟ فقال : إن شارب الخمر تدركه الشفاعة يوما ما ، وإن الناصب لو شفع أهل السماوات والأرض لم يشفعوا . ثواب الأعمال : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لو أن كل ملك خلقه الله عز وجل وكل نبي بعثه الله وكل صديق وكل شهيد شفعوا في ناصب لنا أهل البيت أن يخرجه الله جل وعز من النار ما أخرجه الله أبدا - الخ ( 4 ) . وتقدم في " خرج " و " خلد " ما يتعلق بذلك . بشارة المصطفى : عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) في حديث : ولو أن أهل السماوات السبع والأرضين السبع ، والبحار السبع ، شفعوا في ناصبي ما شفعوا فيه ( 5 ) . وذم الناصب فيه ( 6 ) . باب فيه حكم أموال النواصب ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 240 ، وجديد ج 7 / 168 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 13 ، وجديد ج 72 / 131 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 405 - 410 ، وجديد ج 27 / 218 - 238 . ( 4 ) جديد ج 27 / 234 ، وج 8 / 369 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 135 ، وص 197 ، وجديد ج 68 / 126 ، وص 342 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 135 ، وص 197 ، وجديد ج 68 / 126 ، وص 342 . ( 7 ) ط كمباني ج 21 / 106 ، وجديد ج 100 / 54 .