الشيخ علي النمازي الشاهرودي

488

مستدرك سفينة البحار

التوبة : * ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه ) * - الآية . الحشر : * ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم - إلى قوله - رؤوف رحيم ) * . ما وقع من التشاجر بين المهاجرين والأنصار بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أمر الخلافة ( 1 ) . العلوي ( عليه السلام ) : ويقول الرجل : هاجرت ولم يهاجر ، إنما المهاجرون الذين يهجرون السيئات ولم يأتوا بها ، ويقول الرجل : جاهدت ولم يجاهد ، إنما الجهاد اجتناب المحارم ومجاهدة العدو ، وقد يقاتل أقوام فيحبون القتال ، لا يريدون إلا الذكر ( 2 ) . باب الهجران ( 3 ) . الكافي : عن البرقي رفعه قال : في وصية المفضل : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لا يفترق رجلان على الهجران إلا استوجب أحدهما البراءة واللعنة ، وربما استحق ذلك كلاهما ، فقال له معتب : جعلني الله فداك هذا الظالم فما بال المظلوم ؟ قال : لأنه لا يدعو أخاه إلى صلته ، ولا يتعامس له عن كلامه ، سمعت أبي يقول : إذا تنازع اثنان فعاز أحدهما الآخر فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول لصاحبه : أي أخي أنا الظالم حتى يقطع الهجران بينه وبين صاحبه ، فإن الله تعالى حكم عدل يأخذ للمظلوم من الظالم . بيان : تعامس : الظاهر أنه بالعين المهملة أي تغافل . عاز : بالزاي المشددة أي غلب . وفي بعض النسخ عال باللام المخففة : أي جار ومال عن الحق وغلب ( 4 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 36 ، وجديد ج 28 / 179 - 181 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 177 ، وجديد ج 71 / 232 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 167 ، وجديد ج 75 / 184 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 167 ، وجديد ج 75 / 184 .