الشيخ علي النمازي الشاهرودي

466

مستدرك سفينة البحار

العلوي ( عليه السلام ) : لقد عملت الولاة قبلي بأمور عظيمة ، خالفوا فيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . أيما وال ولى الأمر من بعدي أقيم على حد الصراط ( 2 ) . ذم الوالي الذي لا يعدل ( 3 ) . العلوي ( عليه السلام ) : لقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ما من وال يلي شيئا من أمر أمتي إلا أتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه على رؤوس الخلائق ، ثم ينشر كتابه فإن كان عادلا نجا وإن كان جائرا هوى ( 4 ) . باب فيه عقاب من تولى خصومة ظالم - الخ ( 5 ) . والروايات في ذم ذلك ( 6 ) . جلمة من أحكام الوالي وآدابه ( 7 ) . في مكاتبة مولانا الرضا ( عليه السلام ) المروية في الكافي والتهذيب : إلى الحسن بن الحسين الأنباري يكتب إليه أربعة عشر سنة يستأذنه في عمل السلطان ولا يأذن له ، وفي آخره ذكر أنه يخاف على نفسه في تركه ، قال ( عليه السلام ) : فإن كنت تعلم إذا وليت عملت في عملك بما أمر به الرسول ، ثم تصير أعوانك وكتابك أهل ملتك ، فإذا صار إليك شئ واسيت به فقراء المؤمنين حتى تكون واحدا منهم كان ذا بذا وإلا فلا . رواه في الكافي باب شرط من أذن له في أعمال الظلمة ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 704 ، وجديد ج 34 / 168 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 393 ، وجديد ج 32 / 17 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 393 و 395 ، وج 9 / 664 ، وج 15 كتاب العشرة ص 210 و 211 ، وجديد ج 42 / 259 ، وج 75 / 335 - 347 ، وج 32 / 17 و 26 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 404 ، وجديد ج 32 / 63 . ( 5 ) ط كمباني ج 24 / 14 ، وجديد ج 104 / 292 . ( 6 ) ط كمباني ج 16 / 95 و 107 ، وج 15 كتاب العشرة ص 218 ، وجديد ج 76 / 331 و 360 ، وج 75 / 369 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 500 ، وجديد ج 40 / 320 - 330 . ( 8 ) الكافي ج 5 / 111 ، والتهذيب ج 6 / 335 ح 928 ، وجديد ج 49 / 277 ، وط كمباني ج 12 / 82 .