الشيخ علي النمازي الشاهرودي
467
مستدرك سفينة البحار
الإحتجاج : سلمان في حديث قال : سمعته ( يعني الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ) يقول : من ولى سبعة من المسلمين بعدي ثم لم يعدل بينهم لقى الله وهو عليه غضبان ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ما ولت أمة رجلا قط وفيهم أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا ( 2 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ( 3 ) . في مكاتبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى ابن عباس : فلا يكن حظك في ولايتك ما لا تستفيده ولا غيظا تشتفيه ، ولكن إماتة باطل وإحياء حق ( 4 ) . الكاظمي ( عليه السلام ) : كفارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان ( 5 ) . وتقدم في " سلط " ما يتعلق بذلك . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ما من أحد ولى شيئا من أمور المسلمين فأراد الله به خيرا إلا جعل الله له وزيرا صالحا إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه وإن هم بشر أكفه وزجره ( 6 ) . قوله تعالى : * ( لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ) * وسبب نزوله ( 7 ) . وقال تعالى : * ( ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله . . . ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون ) * و * ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ) * - الآية . و * ( لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ) * فالكفر في هذه الآية في الباطن ولاية الأول والثاني
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 758 ، وجديد ج 22 / 360 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 237 . ونحوه ج 10 / 105 و 115 ، وج 15 كتاب الكفر ص 18 ، وجديد ج 30 / 323 ، وج 44 / 22 و 63 ، وج 72 / 155 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 434 و 438 ، وجديد ج 32 / 194 و 213 . ( 4 ) جديد ج 40 / 328 ، وط كمباني ج 9 / 501 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 203 و 173 ، وجديد ج 78 / 321 و 206 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 49 ، وجديد ج 77 / 173 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 436 ، وجديد ج 19 / 151 .