الشيخ علي النمازي الشاهرودي

465

مستدرك سفينة البحار

باب معنى المولى وفضل الإحسان إليه ومعنى السائبة ( 1 ) . تفسير العياشي : عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن هذه الآية : * ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ) * - الآية . قال : الموالي . بيان : " المولى " العجم ( 2 ) . كتاب الغارات عن عباد بن عبد الله الأسدي قال : كنت جالسا يوم الجمعة وعلي ( عليه السلام ) يخطب على منبر من آجر ، وابن صوحان جالس فجاء الأشعث ، فقال : يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحمراء على وجهك ! فغضب فقال : ليبين اليوم من أمر العرب ما كان يخفى ، فقال علي ( عليه السلام ) : من يعذرني عن هؤلاء الضياطرة ، يقيل أحدهم يتقلب على حشاياه ، ويهجر قوم لذكر الله ، فيأمرني أن أطردهم فأكون من الظالمين . والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، لقد سمعت محمدا ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ليضربنكم والله على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدوا . قال مغيرة : كان علي ( عليه السلام ) أميل إلى الموالي وألطف بهم ، وكان عمر أشد تباعدا منهم . بيان : العرب تسمى الموالي : الحمراء . والحشايا : الفرش . الضياطرة : هم الضخام الذين لا غناء عندهم . يهجر : على التفعيل بمعنى السير في الهاجرة ( 3 ) . تقدم في " عجم " ما يتعلق بذلك . ذم الدخول في الولايات ( 4 ) . آداب الولاة مع الرعايا في كتاب عهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للأشتر ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 23 / 141 ، وجديد ج 104 / 203 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 48 ، وجديد ج 67 / 180 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 733 ، وجديد ج 34 / 319 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 221 ، وج 15 كتاب العشرة ص 80 و 207 و 215 ، وجديد ج 47 / 383 ، وج 74 / 287 ، وج 75 / 329 - 360 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 660 ، وجديد ج 33 / 599 .