الشيخ علي النمازي الشاهرودي

464

مستدرك سفينة البحار

باب أحوال خدم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ومواليه ( 1 ) . باب صدقات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومواليه ( 2 ) . بيان مدح الموالي أي الأعاجم ، وأنهم المراد من قوله تعالى : * ( وإن تتولوا - يا معشر العرب - يستبدل قوما غيركم ) * يعني الموالي وأنهم خيرا منهم ( 3 ) . معاني الأخبار : عن ماجيلويه بالإسناد قال : قال رجل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن الناس يقولون من لم يكن عربيا صلبا ومولى صريحا ، فهو سفلي ، فقال : وأي شئ المولى الصريح ؟ فقال له الرجل : من ملك أبواه ، قال : ولم قالوا هذا ؟ قال : لقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مولى القوم من أنفسهم ، فقال : سبحان الله أما بلغك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أنا مولى من لا مولى له ، أنا مولى كل مسلم ، عربيها وعجميها ، فمن والى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أليس يكون من نفس رسول الله ؟ ثم قال : أيهما أشرف ؟ من كان من نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أو من كان من نفس أعرابي جلف بائل على عقبيه ؟ ثم قال ( عليه السلام ) : من دخل في الإسلام رغبة خير ممن دخل رهبة ، ودخل المنافقون رهبة ، والموالي دخلوا رغبة ( 4 ) . معاني الأخبار : عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : إنما شيعتنا المعادن والأشراف ، وأهل البيوتات ومن مولده طيب ، قال علي بن جعفر : فسألته عن تفسير ذلك ، فقال : المعادن من قريش والأشراف من العرب وأهل البيوتات من الموالي ومن مولده طيب من أهل السواد . بيان : قال المجلسي : " أهل السواد " أهل العراق ، لأن أصلهم كانوا من العجم ، ثم اختلط العرب بهم بعد بناء الكوفة ، فلا يعدون من العرب ولا من العجم ( 5 ) . معنى المولى والموالي ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 731 ، وجديد ج 22 / 247 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 615 ، وجديد ج 42 / 71 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 45 ، وجديد ج 67 / 168 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 45 ، وجديد ج 67 / 168 . ( 5 ) جديد ج 67 / 171 ، وص 174 - 181 . ( 6 ) جديد ج 67 / 171 ، وص 174 - 181 .