الشيخ علي النمازي الشاهرودي
437
مستدرك سفينة البحار
فضل الولادة في ليلة ولادة القائم ( عليه السلام ) وأنه يكون مؤمنا وإن كان في بلاد الشرك ، نقله الله إلى الإيمان ببركة الإمام ( 1 ) . باب أحوال ولادتهم وانعقاد نطفهم وأحوالهم عند الولادة وبركات ولادتهم ( 2 ) . يأتي في " ولى " : حديث في ولادة كل ولي الله . وفيه أنه في الليلة التي يولد فيها الإمام لا يولد فيها مولود إلا كان مؤمنا . باب أن حبهم علامة طيب الولادة وبغضهم علامة خبث الولادة ( 3 ) . باب بر الوالدين والأولاد ، وحقوق بعضهم على بعض ، والمنع من العقوق ( 4 ) . الإسراء : * ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا - إلى قوله : - غفورا ) * . لقمان : * ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير * وإن جاهداك ) * - الآية . تفسير قوله تعالى : * ( وبالوالدين إحسانا ) * من كلام العسكري ( عليه السلام ) نقلا من كلام الرسول والأمير وفاطمة والأئمة صلوات الله عليهم ( 5 ) . الكافي : عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أوصني فقال : لا تشرك بالله شيئا وإن حرقت بالنار وعذبت إلا وقلبك مطمئن بالإيمان ، ووالديك فأطعهما وبرهما حيين كانا أو ميتين وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل ، فإن ذلك من الإيمان . ورواه في البحار ( 6 ) . بيان : قال المحقق الأردبيلي : العقل والنقل يدلان على تحريم العقوق ، ويفهم وجوب متابعة الوالدين وطاعتهما من الآيات والأخبار ، وصرح به بعض العلماء
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 7 ، وجديد ج 51 / 28 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 189 و 307 ، وج 13 / 3 و 6 ، وجديد ج 25 / 36 ، وج 26 / 132 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 389 ، وجديد ج 27 / 145 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 9 ، وجديد ج 74 / 22 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 53 ، وجديد ج 23 / 259 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 42 مثله ، وجديد ج 77 / 146 ، وج 74 / 34 .