الشيخ علي النمازي الشاهرودي

436

مستدرك سفينة البحار

فضل تقبيل الولد وتفريحه وتعليمه القرآن ( 1 ) . ثواب من مات له ولد ( 2 ) . وتقدم في " صبر " و " موت " : ثواب الصبر في مصيبة الأولاد . وفي " عدل " : الأمر بالعدالة في الأولاد . وفي " شبه " : وجه شباهة الأولاد بمن انتسب إلى أبيه أو إلى أمه . في أن الله تعالى رفع العذاب عن رجل أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما ( 3 ) . الخرائج : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عيسى بن صبيح قال : دخل الحسن العسكري ( عليه السلام ) علينا الحبس وكنت به عارفا فقال لي : لك خمس وستون سنة وشهر ويومان وكان معي كتاب دعاء عليه تاريخ مولدي وإني نظرت فيه فكان كما قال . ثم قال : هل رزقت ولدا ؟ فقلت : لا ، فقال : اللهم ارزقه ولدا يكون له عضدا فنعم العضد الولد . ثم تمثل ( عليه السلام ) : من كان ذا عضد يدرك ظلامته * إن الذليل الذي ليست له عضد قلت : ألك ولد ؟ قال : إي والله سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا فأما الآن فلا . ثم تمثل ( عليه السلام ) : لعلك يوما إن تراني كأنما * بني حوالي الأسود اللوابد فإن تميما قبل أن يلد الحصا * أقام زمانا [ وهو ] في الناس واحد ( 4 ) . ما يظهر منه ذم كثرة المال والولد ( 5 ) . تقدم في " غلم " : ما يتعلق بالولد إذا كان غلاما ، وكذا في " دعا " . في كيفية ولادة الأوصياء وحمل أمهاتهم بهم ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 278 ، وجديد ج 7 / 304 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 340 ، وجديد ج 8 / 170 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 401 ، وجديد ج 14 / 287 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 40 ، وجديد ج 51 / 162 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 236 ، وجديد ج 72 / 64 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 69 ، وجديد ج 15 / 295 .