الشيخ علي النمازي الشاهرودي
37
مستدرك سفينة البحار
وكانت أمك تمشي إلى عبد قيس لطلب البغية ، تأتيهم في دورهم وفي رحالهم وبطون أوديتهم - إلى أن قال : وأما أنت يا وليد بن عقبة ، فوالله ما ألومك أن تبغض عليا وقد جلدك في الخمر ثمانين جلدة ، وقتل أباك صبرا يوم بدر ، أم كيف تسبه وقد سماه الله مؤمنا في عشر آيات من القرآن ، وسماك فاسقا - إلى أن قال : - وما أنت وذكر قريش ، وإنما أنت ابن عليج من أهل صفورية يقال له : ذكوان - إلى أن قال : - ولو سألت أمك من أبوك إذ تركت ذكوان فألصقتك بعقبة بن أبي معيط - إلى أن قال : وأما أنت يا عقبة بن أبي سفيان - إلى أن قال : - وأما وعيدك إياي بقتلي ، فهلا قتلت الذي وجدته على فراشك مع حليلتك وقد غلبك على فرجها وشركك في ولدها حتى ألصق بك ولدا ليس لك ، ويلا لك - الخ ( 1 ) . الإشارة إلى نسب يزيد وعمر بن سعد ( 2 ) . نسب زياد بن أبيه واستلحاقه بأبي سفيان ( 3 ) . وتقدم في " زياد " . في أن عقيلا كان أعلم الناس في أنساب قريش يجلس في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويجتمع إليه الناس في علم النسب وأيام العرب . كذا قال ابن أبي الحديد وقال : يقال : إن في قريش أربعة يتحاكم إليهم في علم النسب وأيام قريش ويرجع إلى قولهم : عقيل بن أبي طالب ، ومخرفة بن نوفل الزهري ، وأبو الجهم بن حذيفة العدوي ، وحويطب بن عبد العزي العامري ( 4 ) . باب فيه أن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا نسب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصهره ( 5 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 116 و 119 ، وجديد ج 44 / 70 و 80 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 170 ، وجديد ج 44 / 309 . ( 3 ) جديد ج 44 / 309 ، وج 33 / 519 ، وط كمباني ج 8 / 640 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 627 ، وجديد ج 42 / 115 و 116 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 259 ، وجديد ج 7 / 237 .