الشيخ علي النمازي الشاهرودي
319
مستدرك سفينة البحار
في أنه كان أبو بصير مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) بالأبواء في السنة التي ولد فيها موسى ، وروى ولادته وكيفية ولادة الأئمة عن الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) . المحاسن : عن منهال القصاب قال : خرجت من مكة وأنا أريد المدينة ، فمررت بالأبواء وقد ولد لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فسبقته إلى المدينة ، ودخل بعدي بيوم فأطعم الناس ثلاثا فكنت آكل فيمن يأكل ، فما آكل شيئا إلى الغد حتى أعود فآكل فمكثت بذلك ثلاثا أطعم حتى ارتفق ثم لا أطعم شيئا إلى الغد ( 2 ) . أقول : روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قيل له : ما بلغ من حبك ابنك موسى ( عليه السلام ) ، فقال : وددت أن ليس لي ولد غيره حتى لا يشركه في حبي له أحد . الخرائج : فيه أحوال حميدة وأنه اشتراها ابن عكاشة بن محصن بسبعين دينارا ( 3 ) . أقول : كانت حميدة من أشراف الأعاجم ، والظاهر أن أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) كان يأمر النساء بالرجوع إليها في أخذ الأحكام . ففي الجواهر روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه سأل عبد الرحمن بن الحجاج أن هنا صبيا مولودا ، فقال : مر أمه تلقي حميدة فتسألها كيف تصنع بصبيانها ؟ فأتتها فسألتها ، فقالت : إذا كان يوم التروية فأحرموا عنه وجردوه - الخ . باب أسمائه وألقابه وكناه وحليته ونقش خاتمه ( 4 ) . كنيته : أبو الحسن الأول ، وأبو الحسن الماضي ، وأبو إبراهيم . ويعرف بالعبد الصالح . ونقش خاتمه حسبي الله . وعن البزنطي ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : كان نقش خاتمه : الملك لله وحده ( 5 ) . تقدم في " نصص " : النصوص عليه ، وفي " عجز " : معجزاته ، وفي " ختم " : خاتمه ، وفي " دعا " : استجابة دعائه . باب عبادته وسيره ومكارم أخلاقه ووفور علمه ( 6 ) . وتقدم في " عبد "
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 230 ، وجديد ج 48 / 2 ، وص 4 ، وص 5 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 230 ، وجديد ج 48 / 2 ، وص 4 ، وص 5 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 230 ، وجديد ج 48 / 2 ، وص 4 ، وص 5 . ( 4 ) جديد ج 48 / 10 ، وص 11 . ( 5 ) جديد ج 48 / 10 ، وص 11 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 261 ، وجديد ج 48 / 100 .