الشيخ علي النمازي الشاهرودي

284

مستدرك سفينة البحار

أمالي الصدوق : سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما ثبات الإيمان ؟ فقال : الورع ، فقيل له : ما زواله ؟ قال : الطمع ( 1 ) . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : أورع الناس من وقف عند الشبهة . وفي جملة من الروايات عنه قال : عليكم بالورع ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وعفة البطن والفرج ( 2 ) . أمالي الطوسي : عن زيد بن علي ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال : الورع نظام العبادة ، فإذا انقطع الورع ذهبت الديانة ، كما أنه إذا انقطع السلك أتبعه النظام . مشكاة الأنوار عن خيثمة قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) لأودعه فقال : أبلغ موالينا السلام عنا وأوصهم بتقوى الله العظيم ، وأعلمهم يا خيثمة أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل ، ولن ينالوا ولايتنا إلا بورع ، وإن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره ( 3 ) . السرائر : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا ، ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه ، واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا أولئك شيعتنا ( 4 ) . بشارة المصطفى : عنه ( عليه السلام ) : إن أحق الناس بالورع آل محمد وشيعتهم كي تقتدي الرعية بهم ( 5 ) . الأخبار في ورع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من طرق العامة في إحقاق الحق ( 6 ) . وباب فيه ورع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 7 ) . وتقدم في " رستق " ما يتعلق بذلك . وفي السفينة لغة " صفا " : حكايتان عن ورع صفوان والمقدس الأردبيلي . وفي " زين " : ذكر ورع الشيخ محمد بن صاحب المعالم .

--> ( 1 ) ص 305 . ( 2 ) ص 305 و 306 . ( 3 ) ص 308 و 309 . ( 4 ) جديد ج 68 / 164 . ( 5 ) جديد ج 67 / 167 ، وط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 146 . ( 6 ) الإحقاق ج 8 / 592 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 499 ، وجديد ج 40 / 318 .