الشيخ علي النمازي الشاهرودي

285

مستدرك سفينة البحار

في وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر : يا باذر أصل الدين الورع ، ورأسه الطاعة ، يا باذر كن ورعا تكن أعبد الناس وخير دينكم الورع ، يا باذر فضل العلم خير من فضل العبادة ، واعلم أنكم لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا وصمتم حتى تكونوا كالأوتار ما ينفعكم إلا بورع ، يا أبا ذر إن أهل الورع والزهد في الدنيا هم أولياء الله حقا ( 1 ) . في خطبة الوسيلة جملات تتعلق بالورع ( 2 ) . في " كلم " : من قل ورعه مات قلبه ومن مات قلبه دخل النار . ورق : أمالي الصدوق : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار ( 3 ) . تقدم في " حدث " ما يتعلق بذلك . ذكر الورق الذي أخرجه الإمام الصادق ( عليه السلام ) من البسر وفيه مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله - الخ ( 4 ) . جملة من أحوال ورقة : خروج ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو بن نفيل في طلب الدين الحنيف قبل بعثة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) . وذكرنا في رجالنا في " زيد " : الإشارة إلى ذلك . كان ورقة بن نوفل من القسيسين ، وكان قد قرأ الكتب كلها ، وهو عم خديجة وكان حاضرا في مجلس نكاح خديجة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأراد التكلم في جواب أبي طالب فتلجلج وقصر عن جوابه ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 26 ، وجديد ج 77 / 86 و 87 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 79 ، وجديد ج 77 / 280 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 62 و 107 ، وجديد ج 1 / 198 ، وج 2 / 144 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 132 ، وجديد ج 47 / 102 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 51 ، وجديد ج 15 / 220 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 102 ، وجديد ج 16 / 14 .