الشيخ علي النمازي الشاهرودي
240
مستدرك سفينة البحار
وفيما أعطيهم وفيما أمنعهم وأنا الله الملك القادر ، ولي أن أمضي جميع ما قدرت على ما دبرت ، ولي أن أغير من ذلك ما شئت إلى ما شئت ، وأقدم من ذلك ما أخرت وأؤخر من ذلك ما قدمت ، وأنا الله الفعال لما أريد لا أسأل عما أفعل ، وأنا أسأل خلقي عما هم فاعلون ( 1 ) . ورواه الصدوق في العلل عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب - الخ . الإختصاص : هشام بن سالم ، عنه مثله ( 2 ) . وروى العياشي عن أبي حمزة الثمالي ما يقرب منه ( 3 ) . وفي الكافي عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : كيف أجابوا وهم ذر ؟ قال : جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه . يعني في الميثاق . ورواه العياشي في تفسيره عن أبي بصير مثله . تفسير القمي سورة الأعراف في قوله تعالى : * ( وإذ أخذ ربك من بني آدم ) * : بسند صحيح عن ابن سنان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أول من سبق من الرسل إلى بلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وذلك أنه كان أقرب الخلق إلى الله تبارك وتعالى ، وكان بالمكان الذي قال له جبرئيل لما أسري به إلى السماء : تقدم يا محمد فقد وطئت موطئا لم يطأه أحد قبلك ملك ولا نبي مرسل ، ولولا أن روحه ونفسه كانت من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه فكان من الله عز وجل ، كما قال الله : * ( قاب قوسين أو أدنى ) * أي بل أدنى ، فلما خرج الأمر من الله وقع إلى أوليائه ( 4 ) . فقال الصادق ( عليه السلام ) : كان الميثاق مأخوذا عليهم لله بالربوبية ، ولرسوله بالنبوة ، ولأمير المؤمنين والأئمة بالإمامة ، فقال : ألست بربكم ، ومحمد نبيكم ، وعلي إمامكم ، والأئمة الهادون أئمتكم ؟ فقالوا : بلى ، شهدنا . * ( أن تقولوا يوم القيامة ) * أي
--> ( 1 ) الكافي ج 2 / 8 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 62 ، وجديد ج 5 / 226 - 228 . ( 3 ) جديد ج 14 / 9 ، وط كمباني ج 5 / 334 . ( 4 ) تفسير القمي ص 229 .