الشيخ علي النمازي الشاهرودي

12

مستدرك سفينة البحار

روايات العامة في ذلك وأن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أول من تكلم فيه وأمر أبا الأسود الدؤلي بذلك وأمره بتشريحه في إحقاق الحق ( 1 ) . ويتعلق بذلك ما في الروضات ( 2 ) . نخر : في أن إبليس نخر نخرتين : حين أكل آدم من الشجرة ، وحين اهبط آدم إلى الأرض ، كما قاله الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) . نخع : الجعفريات : بإسناده عن علي ( عليه السلام ) كان إذا أراد أن يتنخع وبين يديه الناس غطا رأسه ، ثم دفنه . وإذا أراد أن يبزق فعل مثل ذلك . وكان إذا أراد الكنيف غطا رأسه . نخل : الخصال : العلوي ( عليه السلام ) : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أي المال خير ؟ قال : زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده - الخ . وحاصله أن بعده الغنم ، ثم البقر وبعده قال : الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل ، نعم الشئ النخل ، من باعه فإنما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدت به الريح في يوم عاصف إلا أن يخلف مكانها - الخبر . بيان : " الراسيات في الوحل " أي النخيل التي نشبت عروقها في الطين وثبتت فيه وهي تطعم أي تثمر في المحل ، وهو بالفتح : الجدب وانقطاع المطر ، والتخصيص بها لأنها تحمل العطش أكثر من سائر الأشجار ( 4 ) . الشهاب : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم المال النخل الراسخات في الوحل ، المطعمات في المحل ( 5 ) .

--> ( 1 ) إحقاق الحق ج 8 / 1 - 16 . ( 2 ) الروضات ط 2 ص 242 - 244 و 344 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 59 ، وج 5 / 450 ، وجديد ج 14 / 495 ، وج 92 / 237 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 684 ، وج 23 / 19 ، وجديد ج 64 / 121 ، وج 103 / 64 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 843 ، وجديد ج 66 / 142 .