الشيخ علي النمازي الشاهرودي

73

مستدرك سفينة البحار

المكسو منه سلك . ومن أطعم أخاه من جوع ، أطعمه الله من طيبات الجنة . ومن سقاه من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم . ومن أخدم أخاه ، أخدمه الله من الولدان المخلدين ، وأسكنه مع أوليائه الطاهرين . ومن حمل أخاه المؤمن على راحلة ، حمله الله على ناقة من نوق الجنة وباهى به الملائكة المقربين يوم القيامة . ومن زوج أخاه المؤمن امرأة يأنس بها وتشد عضده ويستريح إليها ، زوجه الله من الحور العين - الخبر ( 1 ) . وفي " لهف " : فضل إغاثة اللهفان . وفي " حوج " : فضل قضاء حاجته . وفي " كسا " : إكساؤه . وفي " سقى " : إسقاؤه . وفي " طعم " : إطعامه . وفي " ركب " : إركابه . وفي " زور " : زيارته . وفي " زوج " : تزويجه . وفي " عون " : إعانته . وفي " خدم " : إخدامه . وفي " كرم " : إكرامه . أمالي الصدوق : عن الصادق ( عليه السلام ) : من رأى أخاه على أمر يكرهه فلم يرده عنه وهو يقدر عليه ، فقد خانه - الخ . قال الباقر ( عليه السلام ) : لا تواخ أربعة : الأحمق ، والبخيل ، والجبان ، والكذاب . ثم ذكر مضارهم ( 2 ) . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة ثلاثة : الماجن والأحمق والكذاب . ثم بين مضارهم . ونحوه عن الصادق ( عليه السلام ) إلا أنه أبدل الماجن بالفاجر ( 3 ) . ويأتي في " أمن " و " حقق " و " حوج " و " سرر " و " جلس " و " صحب " و " صدق " ما يتعلق بذلك . الكافي : عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قام رجل بالبصرة إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أخبرنا عن الإخوان ، فقال : الإخوان صنفان : إخوان الثقة ، وإخوان المكاشرة . فأما إخوان الثقة فهم الكف والجناح والأهل والمال ، فإذا كنت

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 55 ، وجديد ج 77 / 192 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 52 ، وجديد ج 74 / 192 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 56 ، وج 17 / 128 ، وجديد ج 74 / 205 ، وج 78 / 42 .