الشيخ علي النمازي الشاهرودي
74
مستدرك سفينة البحار
من أخيك على حد الثقة فابذل له مالك وبدنك ، وصاف من صافاه ، وعاد من عاداه ، واكتم سره وعيبه ، وأظهر منه الحسن ، واعلم أيها السائل إنهم أقل من الكبريت الأحمر . وأما إخوان المكاشرة ، فإنك تصيب لذتك منهم ، فلا تقطعن ذلك منهم ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم ، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان ( 1 ) . قال أبو عبد الله الحسين ( عليه السلام ) : الإخوان أربعة : فأخ لك وله ، وأخ لك ، وأخ عليك ، وأخ لا لك ولا له . ثم بين معناه ( 2 ) . تحف العقول : قال الرضا ( عليه السلام ) : الأخ الأكبر بمنزلة الأب ( 3 ) . تفسير العياشي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( إخوانا على سرر متقابلين ) * قال : والله ما عنى غيركم . تفسير العياشي : عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال : سمعته يقول : أنتم والله الذين قال الله : * ( ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين ) * - الخ . ونحوه غيره ( 4 ) . وقريب من ذلك ( 5 ) . وبذلك المضمون روايات كثيرة من طرق الخاصة والعامة مذكورة في البرهان ( 6 ) . الخصال : في الصحيح عن الباقر ( عليه السلام ) قال : رحم الله الأخوات من أهل الجنة .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 51 ، وج 17 / 128 ، وجديد ج 67 / 193 ، وج 78 / 41 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 149 ، وجديد ج 78 / 119 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 206 ، وج 15 كتاب العشرة ص 9 ، وجديد ج 74 / 21 ، وفيه : الأخ الكبير ، وج 78 / 335 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 111 . ونحوه ص 117 مكررا ، وجديد ج 36 / 72 ، وج 37 / 86 ، وج 68 / 36 و 56 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 98 و 192 و 343 ، وجديد ج 36 / 72 ، وج 38 / 344 مكررا ، وج 37 / 86 . ( 6 ) البرهان ، سورة الحجر ص 560 و 561 .