الشيخ علي النمازي الشاهرودي

332

مستدرك سفينة البحار

وصف البراق : الإحتجاج : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حديث قال : سخر الله لي البراق وهو خير من الدنيا بحذافيرها ، وهي دابة من دواب الجنة ، وجهها مثل وجه آدمي ، وحوافرها مثل حوافر الخيل ، وذنبها مثل ذنب البقر ، فوق الحمار ودون البغل ، سرجه من ياقوتة حمراء ، وركابه من درة بيضاء ، مزمومة بسبعين ألف زمام من ذهب ، عليه جناحان مكللان بالدر والجوهر والياقوت والزبرجد ، مكتوب بين عينيه : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - الخبر ( 1 ) . وفي حديث المعراج قال ( صلى الله عليه وآله ) : فأتاني بدابة دون البغل ، وفوق الحمار ، خطوها مد البصر ، له جناحان من جوهر ، يدعى البراق - الخبر ( 2 ) . تفسير العياشي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : أتى جبرئيل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو بالأبطح بالبراق ، أصغر من البغل ، وأكبر من الحمار ، عليه ألف ألف محفة من نور فشمس البراق حين أدناه منه ليركبه ، فلطمه جبرئيل لطمة عرق البراق منها ، ثم قال : أسكن فإنه محمد - الخبر ( 3 ) . الخصال : في حديث الركبان يوم القيامة قال ( صلى الله عليه وآله ) : أما أنا فعلى البراق ، ووجهها كوجه الإنسان ، وخدها كخد الفرس ، وعرفها من لؤلؤ مسموط ، وأذناها زبرجدتان خضراوان ، وعيناها مثل كوكب الزهرة تتوقدان مثل النجمين المضيئين ، لها شعاع مثل شعاع الشمس ، يتحدر من نحرها الجمان ، مطوية الخلق ، طويلة اليدين والرجلين ، لها نفس كنفس الآدميين ، تسمع الكلام وتفهمه - الخبر ( 4 ) . باب في وصف البراق ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 172 ، وج 4 / 78 ، وجديد ج 9 / 291 ، وج 16 / 329 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 393 ، وجديد ج 18 / 390 . ( 3 ) جديد ج 18 / 402 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 259 ، وج 4 / 78 ، وج 9 / 432 ، وجديد ج 7 / 235 ، وج 9 / 291 ، وج 40 / 23 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 367 . ووصفه فيه ص 373 - 391 ، وجديد ج 18 / 282 و 310 - 381 .